كتب: محمد سلامة
يفتتح خالد فودة محافظ جنوب سيناء، والسفير خيرات لاما شريف سفير كازاخستان بالقاهرة، اكبر منتدي لرجال الاعمال المصريين والكازاخ بشرم الشيخ.
واستعدت المحافظة للخروج بالمنتدي في أفضل صورة، كما بذلت السفارة بقيادة السفير خيرات لاما وأعضاء السفارة كل الجهود لانجاح المنتدي، ونشطت وزارة التجارة والصناعة واتحاد الغرف التجارية في حشد رجال الاعمال المصريين للاشتراك والتفاعل مع المنتدي الذي يعد فرصة كبري لدفع الاستثمار بين البلدين.
وبدأ رجال الاعمال الكازاخ في الوصول الي شرم الشيخ تمهيدا للمشاركة في المنتدي الاول لرجال الاعمال بين البلدين لفتح افاق جديدة في التعاون الاقتصادي والتجاري بين مصر وكازاخستان. ودفع حجم التبادل التجاري الي القفز عن الرقم المتواضع المسجل حاليا وهو مائة مليون دولار وتذخر كل من مصر وكازاخستان بفرص حقيقية للاستثمار الامن حيث تكفل القوانين في البلدين حماية رؤوس الاموال الاجنبية وعدم المساس بها وانشئت في العاصمة الكازاخية نور سلطان مفوضيات لحل مشاكل المستثمربن وهناك محاكم مختصة تفصل في النزاعات الاقتصادية بسرعة لصالح المستثمرين. كما ان لجنة الاستثمار الحكومية في كازاخستان يشرف عليها رئيس الوزراء شخصيا مما يعكس الاهتمام الكبير بالاستثمار وتهيئ السبل لتوطينه وتوسعه في البلاد.
ورغم جائحة كورونا الا ان الاقتصاد الكازاخي حافظ علي متانته وقوته، بل واستطاع جذب المزيد من الاستثمارات الاجنبية فاقت في السنوات الاخيرة مايزيد عن مائة مليار دولار.
وقد سهلت القوانين في كازاخستان الاستثمار لتقسيم البلاد الي عدد من المناطق الاقتصادية والصناعية وهناك موارد هائلة تحتاج.لاستثمارات لاستخراجها مثل النفط والغاز والفحم الذي يصدر بكميات كبيرة الي الصين ودول اخري فيما اكدت مصادر اقتصادية اممية ان كازاخستان من بين الدول القليلة التي يتوفر فيها كل المعادن التي ذكرها جدول “مندليف”.
وكان السفير خيرات لاما قد التقي بالمحافظ خالد فودة وبحث الجانبان سبل استضافة شرم لهذا المنتدي الاقتصادي رفيع المستوي بين رجال الاعمال من كلا البلدين. وستعقد جلسات الصفقات بين رجال اعمال البلدين في اليومين الاوليين من المنتدي ويخصص اليوم الاخير لعقد مؤتمر بمركز المؤتمرات بشرم الشيخ بحضور عدد من المسؤلين والوزراء.وتعقد مصر وكازاخستان الأمل علي دفع العلاقات الاقتصادية بين البلدين حيث يعتبر المنتدي مرآة لفرص الاستثمار في البلدين.
وقد سجلت اكثر من 110 شركة كازاخية بباناتها وممثليها لحضور المنتدي بخلاف عشرات الممثلين للشركات الاخري، بينما سجل عدد كبير من رجال الاعمال والمصدرين بياناتهم للمشاركة في المنتدي. وظهر بوضح اهتمام رجال الاعمال المصريين لتصدير الخضروات والفاكهة المصرية بخلاف المنتجات التقليدية من السجاد والسيراميك وانابيب الصلب والنفط والاثاث وغيره الأمر الذي قوبل بأريحية من الجانب الكازاخي.
ان فرصة القفز علي رقم التبادل التجاري بين البلدين ستكون حتمية بنجاح ذلك المنتدي الذي اعد له جيدا بين الجانبين في ظل العلاقات التاربخية التي تجمع مصر وكازاخستان من قرون طويلة منذ عهد السلطان الظاهر بيبرس رمز العلاقات والتآخي والصداقة بين البلدين.

