حمادة غالي
حملت سيدة بريطانية تبلغ من العمر 39 عام، في طفلها الثاني بعد مرور ثلاثة أسابيع على حملها في طفلها الأول.
إن ما حدث لهذه المرأة يعد ظاهرة نادرة الحدوث تعرف باسم الحمل الإضافي.
حيث أصيبت السيدة بالصدمة عندما اكتشفت أنها تحمل فى بطنها توأم، لأنها لم تظهر عمليات السونار السابقة أي إشارة لوجود جنين ثان، مؤكدة أنها لم تكن على علم أنه من الممكن الحمل مرة أخرى أثناء الحمل.
وولدت التوأم في وقت مبكر بعميلة قيصرية بعد 33 أسبوع فقط في سبتمبر الماضي بسبب مشكلة في الحبل السري لأحد الأطفال، ويمكن ملاحظة أحجامهما المختلفة بشكل يجعل من الصعب تصديق أن هذين الطفلين توأم.
وسمح الأطباء للأم باصطحاب طفليها إلى المنزل في عيد الميلاد، بعد شهرين ونصف الشهر من الولادة.
وخضعت الأم، التي تدير شركة ملابس أطفال، لاختبارات لاستكشاف أسباب وراثية أو كروموسومية ربما تسببت في هذه الحالة النادرة.
وتم إخبارها وشريكها البالغ “43 عام”، أن دواء الخصوبة الذي كانت تتناوله هو ما تسبب لها في إطلاق بويضة أثناء الحمل بالفعل.
