محمد البسيونى
حذر الاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة من أن الأطفال بأنحاء العالم، وعلى الرغم من التعهدات والجهود الدولية، ما زالوا يعانون من عواقب الصراعات ويُستخدمون كوقود للحروب، مع استمرار القوات والجماعات المسلحة في تجنيدهم واستخدامهم وانتزاعهم من أسرهم ومجتمعاتهم.
جاء هذا التحذير في بيان مشترك صادر عن الممثلة الخاصة للأمين العام للأطفال والصراعات المسلحة فيرجينيا غامبا، والممثل الأعلى للاتحاد الأوروبي جوسيب بوريل، لمكافحة استخدام الجنود الأطفال.
وقال المسؤولان في بيانهما، إن القوات والجماعات المسلحة تنتزع من الأطفال كرامتهم وتدمر حياتهم ومستقبلهم وإن نسبة قليلة ممن يتم إطلاق سراحهم من المجندين الأطفال تستفيد من برامج إعادة الإدماج.
