ادارة بايدن مع التحالف العربي والحرب على اليمن

كتبت؛ اد. نجيبة مطهر استاذة الادارة بجامعة صنعاء باليمن

قامت اللجنة المكلفة من بايدن بإرسال رسائل واضحة للأطراف المشتركة في العدوان على اليمن وللمجلس السياسي وحكومة الانقاذ في صنعاء
الرسالة الاولى: للتحالف العربي بقيادة السعودية والامارات (أن ادارة بايدن تسعى لإيقاف الحرب في اليمن وتفضل الولوج في عملية سلام حقيقي في اليمن، وترجمة ذلك في انزال تصنيف انصار الله كجماعة ارهابية من الموقع الرسمي للخارجية الأمريكية، ولايمكن ان يحدث سلام في اليمن طالما هناك طرف رئيسي في اليمن مصنف بقائمة الارهاب، وما يترتب على تغير طريقة تعامل الادارة الجديدة مع الشرق الاوسط، وهذا يعد خسارة على دول الخليج خسارة سياسية وخسارة مالية. لأنهم انفقوا اموالهم الطائلة، والآن يستعدوا للرجوع الى نقطة الصفر
الرسالة الثانية: للمجلس السياسي الاعلى وحكومة الانقاذ، (ان الادارة الامريكية الجديدة أوقفت بيع الاسلحة للسعودية والامارات مؤقتاً) وهذه رسالة للمجلس السياسي الاعلى ولحكومة الانقاذ، يجب ان يفهموها .

ويأتي ذلك في الوقت الذي ترسل فيه الادارة الامريكية قاذفات الطائرات ( P52) ايضاً لفترة مؤقتة، كما صرح احد مسؤولي الادارة الامريكية انهم مستمرين في حماية حلفائهم والالتزام بالوعود التي قطعتها لهم الادارات الامريكية السابقة، في حماية الحلفاء .
هذه رسائل ذات مضمون واضح لكل الاطراف المنغمسة في العدوان على اليمن وحصاره
كما ان هناك مؤشرات هامة في ان ادارة بايدن الى الان لم تعلن الكشف عن سياستها المستقبلية في الشرق الاوسط بالذات وان الادارة الامريكية الجديدة ماضية في تصحيح الاخطاء التي ارتكبها ترمب وعلى رأس هذه الاخطاء العودة الى معاهدة ستارت (3) مع روسيا ,وهذا يبشر بخير ,كما انها ماضية الى العودة الى الملف النووي الايراني .

الآن الكرة في ملعب المجلس السياسي الاعلى في صنعاء وانصار الله، فهل سوف يستفيدوا من تلك الرسائل أم انهم قد حسموا امرهم .
ومن خلال رؤيتي للإدارة الامريكية الجديدة (أنها ستسعى بكل قوة الى الاتي :
وقف الصراع في اليمن
المصالحة الجزئية بين دول الخليج وايران. تجميع تحالف اكبر ، ربما يضم دول الخليج وايران، وسيوجه هذا التحالف الى حرب اقتصادية مع تركيا وضرب حلفاء تركيا في الشرق الاوسط ومن بينهم الاخوان المسلمين، أو استقطابهم.
هذه رؤيتي للسياسة الامريكية في الشرق الاوسط وستكون نقطة الارتكاز للسياسة الامريكية

Leave a Comment

Your email address will not be published. Required fields are marked *

Scroll to Top