تقرير – محمد البسيونى
دعا مجلس حقوق الإنسان إلى الإفراج عن جميع المحتجزين تعسفياً في ميانمار ورفع حالة الطوارئ.
جاء هذا بعد ما اعتمد مجلس حقوق الإنسان، التابع للأمم المتحدة، قرارا دعا فيه إلى الإفراج الفوري وبدون شروط عن جميع المحتجزين تعسفيا في ميانمار، ومنهم مستشارة الدولة أونغ سان سو تشي والرئيس وين ميانت وآخرون، ورفع حالة الطوارئ.
وفي القرار، الذي اُعتمد بدون تصويت، استنكر المجلس الإطاحة بالحكومة التي انتخبها ديمقراطيا شعب ميانمار في الانتخابات العامة التي جرت في الثامن من تشرين الثاني/نوفمبر، وتعليق تفويض أعضاء البرلمان، ودعا إلى إعادة المسؤوليات إلى الحكومة المنتخبة.
وفي دورة استثنائية لمجلس حقوق الإنسان عقدت يوم الجمعة لمناقشة الأزمة المستمرة في ميانمار، دعت نائبة مفوضة الأمم المتحدة لحقوق الإنسان والخبير المستقل بشأن ميانمار إلى فرض عقوبات مستهدفة على قادة ما وصفوه بالانقلاب الذي وقع في البلاد الأسبوع الماضي.
وقالت ندى الناشف، نائبة المفوضة السامية لحقوق الإنسان والمقرر الخاص توم أندروز، إن الإجراءات العقابية ضد المسؤولين يجب ألا تضر بالمجتمعات الضعيفة في ميانمار، وأن تضمن أيضا استمرار المساعدة لمكافحة جائحة فيروس كورونا والدعم الإنساني.
تقرير – محمد البسيونى
دعا مجلس حقوق الإنسان إلى الإفراج عن جميع المحتجزين تعسفياً في ميانمار ورفع حالة الطوارئ.
جاء هذا بعد ما اعتمد مجلس حقوق الإنسان، التابع للأمم المتحدة، قرارا دعا فيه إلى الإفراج الفوري وبدون شروط عن جميع المحتجزين تعسفيا في ميانمار، ومنهم مستشارة الدولة أونغ سان سو تشي والرئيس وين ميانت وآخرون، ورفع حالة الطوارئ.
وفي القرار، الذي اُعتمد بدون تصويت، استنكر المجلس الإطاحة بالحكومة التي انتخبها ديمقراطيا شعب ميانمار في الانتخابات العامة التي جرت في الثامن من تشرين الثاني/نوفمبر، وتعليق تفويض أعضاء البرلمان، ودعا إلى إعادة المسؤوليات إلى الحكومة المنتخبة.
وفي دورة استثنائية لمجلس حقوق الإنسان عقدت يوم الجمعة لمناقشة الأزمة المستمرة في ميانمار، دعت نائبة مفوضة الأمم المتحدة لحقوق الإنسان والخبير المستقل بشأن ميانمار إلى فرض عقوبات مستهدفة على قادة ما وصفوه بالانقلاب الذي وقع في البلاد الأسبوع الماضي.
وقالت ندى الناشف، نائبة المفوضة السامية لحقوق الإنسان والمقرر الخاص توم أندروز، إن الإجراءات العقابية ضد المسؤولين يجب ألا تضر بالمجتمعات الضعيفة في ميانمار، وأن تضمن أيضا استمرار المساعدة لمكافحة جائحة فيروس كورونا والدعم الإنساني.
