محمد البسيونى
أعلن حاكم إقليم تيجراى الإثيوبي، رفضه الاستسلام لقوات الحكومة الاتحادية، مؤكداً أنهم ينتصرون فى الحرب.
وقال حاكم الإقليم في بيان نشرته وكالة رويترز: “تيجراي هي الآن جحيم لأعدائها.. وشعب تيجراى لن يركع أبدا”، مؤكداً أن العالم “سيشهد قريبا على الانتصارات المذهلة، التي حققها شعب تيجراي وحكومته”.
وتابع “محاولة حكم شعب تيجراي بالقوة أشبه بالسير على الجمر.. تيجراي ستكون مقبرة المعتدين وليس ساحتهم”.
واتهم زعماء تيجراي فى بيان مطول، القوات الحكومية، باستهداف مدنيين وكنائس ومنازل وقطع خدمات الإنترنت والكهرباء والبنوك، وأضاف البيان أن مئات الآلاف أجبروا على التخلي عن منازلهم.
وتتزايد حالة القلق لدى السلطات السودانية، من استمرار الأزمة الدائرة فى إثيوبيا ودخول القتال الدائر بين قوات الجيش وجبهة تحرير تيجراى أسبوعها الثالث، حيث توالى تدفق اللاجئين إلى الأراضى السودانية بما يزيد على 40 ألف لاجئ حتى الآن.
وقالت مصادر فى الأمم المتحدة، إن أعداد اللاجئين الإثيوبين الذين فروا من إقليم تيجراي الإثيوبى، منذ اندلاع القتال بين القوات الحكومية وجهة تحرير تيجراي، تجاوز حاجز الـ40 ألف لاجئ، غالبتهم من النساء والأطفال.
وبحسب تقرير نشرته فضائية سكاي نيوز، فإن الوضع الإنساني في شرق السودان مرشح للمزيد من الانفجار في ظل التدفق المستمر على مدار الساعة من مناطق القتال.
وأوضح المصدر أن “معسكر القرية 8 ” في منطقة “ودالحليو” القريبة من مدينة القضارف، والذي يبعد بنحو 25 كيلومترا من مناطق القتال يشهد تدفقات هائلة ويؤوي حاليا نحو 14 ألف لاجئ.
في غضون ذلك، يستعد برنامج الغذاء العالمي لفتح جسر إغاثة جوي لتقديم المساعدات للاجئين الموزعين فى نحو 4 معسكرات فى شرق السودان.
وفيما يتحمل السودان عبء التدفق المستمر للفارين من القتال المحتدم فى الإقليم لأكثر من أسبوعين، لم تظهر أى بوادر للوصول إلى حل، وسط مخاوف من أن يؤثر ذلك على الأوضاع الأمنية والاقتصادية الهشة فى شرق السودان وكافة مناطق المثلث الحدودي المشترك بين السودان وإثيوبيا وإريتريا، التى تحدثت تقارير عن سقوط 3 صواريخ على عاصمتها أسمرة.
