كتب: صفاء الليثي
وفاة 3 أطباء بالأسكندرية بفيروس كورونا.
د. عصام السهوي، أستاذ الجراحة العامة بجامعه الاسكندريه ورئيس أقسام الجراحة سابقاً.
د. الكسان متري فام صليب، إستشاري أمراض النساء والتوليد في مستشفي الأنبا تكلا بالإبراهيمية، ودار إسماعيل سابقاً بالأسكندريه، والذي توفي في مستشفي العزل بالعجمي.
العقيد طبيب مؤمن محمد مدحت، إستشاري ورئيس قسم جراحة العظام ومساعد مدير مستشفى الشرطة بالاسكندرية، ورئيس جهاز تنس الطاولة بنادى سموحه الرياضى
ود. سعيد عبدالله الاستاذ بكلية طب اسنان طنطا كان من اهل الخير و الصلاح و إغاثة الملهوف والعطاء بسخاء
د. احمد الحلوجي استاذ النساء والتوليدفي جامعه طنطا،
مات بعد معاناه مع فيرس كورونا
وبشهادة من حوله لم يعرفه احد الا وشكر فيه علما وخلقا رحمه الله
وكان في نفس غرفة الحجر التى كانت يرقد فيها د. احمد الحلوجي
وفي نفس الوقت رقدت د.رغدة الدخاخني مدرس النساء و التوليد جامعة طنطا وماتت طفلة وقد نظم زوجها زوجها فيها شعرًا.
ولم يختلف الناس عنها مثل زميلها فى العمل من حب الناس لها وخلقها
د. محمود دراز أخصائي التخدير بمستشفى شرق المدينة،
وأ.د على منصور المدرس بقسم طب المجتمع منذ قليل
والرسالة الأخيرة للدكتور أحمد_ماضي 😢
استشاري أمراض الرئة بمستشفى الصدر؛ وهو في اللحظات الأخيرة مصابا بالكورونا !!
نقلها عنه زميل له “و بينما أنا راقد علي سريري بالعناية المركزة، أكافح كي أتنفس الهواء بصعوبة،
و أعاني من الم رهيب ينهش كل قطعة من جسدي، الذي لم يبق فيه شىء غير متصل بأنابيب و خراطيم ، أراقب نظرات زملائي من الأطباء و الممرضين ما بين خوف و رجاء، وتحركات سريعة و مضطربة لتجهيز جهاز التنفس الصناعي لهبوط حاد في نسبة الاوكسيجين بالدم ، وانا اعلم أن فشل جهازي التنفسي الرباني في العمل هو بداية الطريق الى نهايتي المحتومة لطالما شاهدتها من قبل وأنا الطبيب المسؤول عن علاج هذا المرض، وأستطيع أن أري نهايته الآن بوضوح.
منذ أيام ودعت زميلاً لي كان يرقد علي بعد خطوات مني و كان قد سبقني إلي ما أنا ذاهب اليه الآن…
لست والله خائفاً الآن، فأنا أشهد الله بأني لم أقصر في أداء الواجب و تحمل الأمانة، و أرجو من الله أن يتقبلها خالصة لوجهه الكريم، و أن يجعل عملنا و مرضنا هذا في ميزان حسناتنا يوم نلقاه…
كل ما أرجو إن بادر بي الأجل وحانت لحظة الفراق أن يتكفل الله برعايته و حفظه أسرتي و أطفالي الذين افتقدهم بشدة ويعتصر قلبي على فراقهم، وصيتي إليك يا الله أطفالي الذين لن أفرح بهم
و أن تذكروني إخوتي بكل جميل
ولا تنسوني من صالح دعائكم”






