كتب صباح إمام
أمثال هؤلاء لابد أن يقتدي بهم أبنائنا؛ الدكتور محمد نايل.
صيدلاني عنده 3 صيدليات
لو معاك 10 جنيه والروشته ب 300 تدفع العشرة و تأخد العلاج
وقبل ما تمشي يقول لك لو إحتجت أي شئ رن عليه في أي وقت.
ولو إمرأة فقيرة محتاجه تجهز بنتها يبعتها تختار الأجهزة من محل فلان وفلان ويقولها الحساب مدفوع وتؤمري بأي حاجه تانيه،
لو محتاج لمال تقدر تطلب وإنت عارف إنه مش هيردك.
أيتام كثيره كان متكفل بهم وأرامل وفقراء وبيته كان مفتوح للجميع.
وكان الممول الغير معروف لمسابقة حفظ القرآن الكريم بالقرية. كان يقابل الفقير اللي بيشتري علاج بإبتسامه ويحضر له الدواء ويقول له لك خصم 50٪ إجباري، ويبدأ في حلقة من الهزار لكي يطفئ الإحراج عن صاحب الهم.
وإن ذهبت إليه في ساعة متأخرة من الليل لأنك تحتاج إلى علاج ضروري وتتأسف له بسبب إن الوقت متاخر يرد عليك بإبتسامة قائلاً: آسف ليه ده شغلي ربنا سخرني علشان أكون كده في أي وقت أنا تحت أمرك.
50% من الأدوية مخصصة للفقراء والمحتاجين
و لو الروشته فيها محاليل يقولك ويسألك : فيه محاليل مين هيركب للمريضة المحاليل؟ فتصمت فيتابع قائلاً: هاجي معاك علشان أشرف علي تركيبها، ومكنش بس بيركبها ويمشي بل كان يظل في المنزل حتى انتهاء المحلول بالكامل ويرفض الحصول علي ثمن الروشتة.
قال مرة لأرملة فقيرة علم أن لها إبنتان تعالي في المكان الفلاني ولما راحت خدها لمحل تجهيز عرائس واشترى لها كل مايلزم لإبنتيها كما تكفل بمصاريف النقل ثم رحل وتركها بعد ان أزاح عنها هم تكاليف تجهيز البنتين
خرجت قريته شبلنجة التابعة لمركز بنها كاملة والقرى المجاورة لها في جنازة لم تشهد القرية مثيلاً لها بعد أن وصل الجثمان إلى قبره والمشيعون من كثرتهم لازالوا امام المسجد
توفى د. محمد يوم الجمعة بعد تعرضه لحادث سير على طريق الفيوم الصحراوي.
#نمبر_وان
هذه هي الامثلة التي يجب أن يراها أطفالنا وشبابنا ..

