كتب حامد خليفة
بعد معاناة طويلة استمرت ستة أشهر من غرق الشاب شادى منذ يوليو الماضي عانتها أسرتة لحين ظهور تحليل الـ DNA الذي أظهر أن الجثة مقطوعة الرأس لـ «شادي»
لذاأعلنت أسرة شادي عبدالله زغمار، غريق شاطىء النخيل في شهر يوليو الماضي، ثبوت تحاليل جثته الموجودة بثلاجة حفظ الموتى بالإسكندرية، وإستلامها اليوم الجمعة ودفنه بمقابر الأسرة بقرية للنجيلة التابعة لمركز كوم حمادة بالبحيرة، وأداء صلاة الجنازة عليه أمام المقابر
وأذاعت مكبرات الصوت بمساجد القرية نبأ إستلام جثة «شادي» بعد 6 أشهر من غرقه بشاطىء النخيل بالإسكندرية، وأداء صلاة الغائب عليه في أغسطس الماضي، بعدما فقد الأب الأمل في العثور على جثة إبنه الغريق.
