كتب:جمال وهب الله
غضب عارم واستياء شديد ومطالبات بوقف برنامج تامر أمين وإحالتة للتحقيق بعد مخالفتة ميثاق الشرف الإعلامي وإبتعادة عن الموضوعية .. وتعمدة الإهانة والتلميحات غير الاخلاقية التي سببت أضرار نفسية ومعنوية لابناء محافظات الصعيد.
حيث أتفق نواب الصعيد علي طرح هذه القضية علي مجلس النواب خلال جلساتة القادمة التي تبدأ يوم الاحد 28 فبراير برئاسة المستشار حنفى الجبالي، مطالبات برلمانية بسرعة محاسبة الاعلامى تامر أمين ، ووقف برنامجه “آخر النهار”فوراً ، وإستدعاء القائمين على الاعلام المصرى وفى مقدمتهم أسامة هيكل وزير الدولة للاعلام، وكرم جبر رئيس المجلس الأعلى للاعلام، وحسين زين رئيس الهيئة الوطنية للاعلام، لمسائلتهم حول الإجراءات المتخذة ضد هذا الاعلامى الذى يجهل حقائق وتاريخ الصعيد، الذى يتمتع بتقاليد وعادات راسخة تضرب جذورها فى الارض منذ الاف السنيين.
وأكد معظم نواب الصعيد بأنهم سوف يتقدمون ببيان عاجل لالقائة يوم الآحد لما صدر من ذلك الاعلامى من كلام يندى لة الجبين، بعد إهانتة للصعيد ورجاله ونسائه، بقولة على الهواء بأن الريف وفى الصعيد في ناس بتخلف عشان عيالهم هما اللى بيصرفوا عليهم الولد يودية ورشه، والبنات يشحنوهم على القاهرة عشان يشتغلوا خدمات!!!!!
إن هذا الاعلامى لايليق بة ، ولايصح أن يقول مثل هذا الكلام العارى من الحقيقة والحقائق التاريخية وما تتصف بة الصعيد من عادات وتقاليد تعد شبة مقدسة ،لم تتغيرمع إختلاف كافة العصور.
وأعربت المصادر البرلمانية أن هذا الاعلامي لا يعلم الالف من الباء ،عن المجتمع الصعيدي الشديد التحفظ المدافع بشراسة عن تقاليده وسماته حتى إن هناك تشابهاً كبيرا بين مجتمع الصعيد في مطلع القرن العشرين ومجتمع الصعيد المعاصر.، حيث لم تتغير عاداتة وتقاليدة الراسخة فى الوجدان.
المرأة في حياة الصعيدي مصونة ، وهى أشبة بالكنز، عاش طول حياته من أجل حمايته، ليتجسد شعور الغيرة في أشد صوره على زوجته أو ابنته أو أمه أو أخته، ليصل حتى لبنات قريته، فكثير ما سمعنا هذه الجملة واصفةً حاله “أصله صعيدي ودمه حامي” لقد تناسي هذا الاعلامى الذى يجهل القول والمعرفة ،والذى لم يكلف نفسة قراءة التاريخ عن رائدات الصعيد ومنهم ”إستر ويصا” ، الفتاة القادمة من الصعيد لتشارك بنات ونساء جيلها في صناعة مستقبل وتاريخ هذا الوطن فى ثورة 1919، والتي تولت مهام مخاطبة اللورد اللنبي، المندوب السامي بالقاهرة، في ما بين الفترة من عام 1922 وحتى 1926 لعرض مطالب الحركة الوطنية المصرية، والمطالبة بالإفراج عن سعد زغلول، فكانت إستر إلى جانب هدى شعراوي الشخصية القوية، التي تحمل إرادة من حديد، ابنة المنيا، التي ولدت في 23 يونيو 1879، كان والدها أحد أثرياء المنيا، بثروة قُدرت بما يقرب 12 ألف فدان، كما كان رئيس أول مجلس نيابي في مصر، وقائمقام الخديوي توفيق أثناء الثورة العرابية، وتوفى، وهي لم تتعدَ الخامسة من عمرها.، ومع اشتعال أحداث البلاد إبّان ثورة 1919، كان لشعراوي دور لن ينساه التاريخ، فقامت بقيادة أول مظاهرة نسائية ترفض نفي سعد زغلول وتناصر الثورة المصرية،، وايضاَ أمينة الحفنى، بنت المنيا أول فتاة مصرية تتخرج ” إن هذا الاعلامى قد خالف ، ميثاق الشرف الإعلامي وابتعد عن الموضوعية المفترض تقديمها للمادة الإعلامية
