كتبت سعاد حسنين
أكدت رانيا قاعود استاذ الطب التكميلي بأن مَن ترك المشي تركـته العافي نظراً لأن جلد الإنسان يفرز عرق يحتوي على “حامض الليبتين” وهو هرمون الكسل .
فلماذا نمشي؟
نمشي لكي نخفف من التوتر والضغوط النفسية، نمشي لكي نخفف من أوزاننا.
نمشي لكي نتعالج من مرض السكري والكولسترول.
نمشي كي ننشط وظائف الكلى والكبد والعين.
نمشي كي ننشط من عمل القلب ونخفف من صلابة الشرايين. نمشي كي نخفف من أعراض القولون وإضطرابات الجهاز الهضمي .
نمشي كي ننشط جهازنا المناعي. نمشي كي ننشط عضلاتنا وعظامنا لنقوي صحتنا.
أضافت رانيا بانَّ كل سبب سبق ذكره يمثّل هدفًا من أهداف المشي. والحقيقة التي لا جدال فيها، أن الأطباء يقولو بأن هذه الأمراض دواؤها المشي.
يقول الأطباء ليس هنالك مرض عضوي أو نفسي إلا وللمشي دور في علاجه، ولو أن دواءً خرج الى السوق له فوائد تماثل فوائد المشي،لصرفه الأطباء في كل وصفة طبية ولاشتراه المرضى بأغلى الأثمان لكن المفارقة أن المشي دواء فعّال ومجاني والمرضى يترددون في تناوله.
أشارت رانيا بأن هناك كلمة أعجبتني من د. حين قال لو أُنشئ مضمار للمشي حول كل مستشفى ومشى الناس حوله، لما دخل المستشفى نصف مَن هم فيه الآن، ولخرج من داخل المستشفى نصف من المرضى.
لقد خُلِقْنا مشَّائين، لكنهم أقعدونا على الأرائك، فلما أجتاحتْنا الأمراض، لم يعيدونا للمشي بل حملونا لنرقد على الأسرَّة البيضاء !!
إهتم بحركتك تدوم عافيتك
وتستمر سعادتك .

