محمد البسيونى
أعلنت اللجنة الشعبية المصرية السودانية للدفاع عن مياه النيل عن تأييدها الكامل للتحركات المصرية السودانية على الصعيدين الإفريقي والدولي بهدف حماية دولتى المصب من المخاطر والأضرار المؤكده التي يؤدي إليها الملء الثاني لخزان سد النهضة الإثيوبي.
وثمنت اللجنة الشعبية السودانية جهود السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي ودلالة زيارته لشقيقه الرئيس عبد الفتاح البرهان رئيس المجلس السيادي السوداني والأشقاء فى دولة السودان الحبيبه والشقيقة للتباحث مع الأشقاء حول العديد من القضايا التي تهم مصلحه شعب وادي النيل لما في صالح البلدين وبخاصة سد النهضة العدواني
وأكدت اللجنة الشعبية على أن علاقة المصاهرة والنسب والامتداد العائلي والقبلي والتاريخ العظيم وامتزاج دماء المصريين والسودانيين في حرب أكتوبر المجيدة وأواصر المودة والمحبة والجغرافيا والتاريخ المشترك والمصالح المتبادلة كلها داعية إلى أن نكون يدًا واحدة في مواجهة مخاطر التعطيش والانتقاص من الحقوق التاريخية في مياه النيل لدولتي المصب.
وثمنت اللجنة الاتفاق العسكري الذي وقع بين البلدين قبل أيام ودلالة الرسالة الصادرة عن لقاء القيادات العسكرية في الدولتين .. لجيشي مصر والسودان العظيمين.
وقالت اللجنة أن الشعبين المصري والسوداني يرفضان بشكل قاطع قيام أثيوبيا بتنفيذ المرحلة الثانية من ملء سد النهضة بشكل أحادى وهو ما يشكل تهديدًا للأمن المائي لشعب وادي النيل.
ورفضت اللجنة الشعبية هذه المفاوضات غير المجدية والتى يكسب بها الطرف الإثيوبي مزيدًا من الوقت لفرض الأمر الواقع علي الجميع.. مؤكدين علي ضرورة وحتمية التفاوض الإيجابي من أجل التوصل إلي اتفاق لا ينتقص قطرة ماء من حق دولتي المصب.
وأكدت اللجنة الشعبية المصرية السودانية للدفاع عن مياه النيل والتي تشكلت من شخصيات عامة وقيادات طبيعية شعبية في البلدين بانها تشكل ظهيرًا شعبيًا داعمًا لقيادتي البلدين في أخطر مراحل التاريخ المعاصر .. تحياتي محمود العسقلاني متحدث بإسم اللجنة مؤقتا .
