توجهات تخفيف قيود الحذر البريطانى

تقرير – محمد البسيونى

أعلن رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون عن المرحلة التالية من تخفيف القيود، لكنها لا تشمل فتح الحدود أمام مواطنيه التائقين إلى السفر في عطلة الصيف بعد إغلاق شتوي طويل.

يرغب جزء كبير من البريطانيين في السفر مع تقدّم حملة التلقيح وتحسّن الوضع الوبائي في البلد الأكثر تضررا من كورونا (نحو 172 ألف وفاة) والذي يعيش في ظلّ قيود منذ بداية العام.
وأكد جونسون إعادة فتح المتاجر غير الضرورية وصالونات الحلاقة وارصفه الحانات وقاعات الرياضة في إنكلترا اعتبارا من 12 أبريل، لكنه رفض إعلان موعد استئناف الرحلات نحو الخارج الممنوعة حتى 17 مايو باستثناء الحالات الضرورية.

وأكد رئيس الوزراء المحافظ في مؤتمر صحافي “لا أريد أن أكون رهينة القدر أو أن أقلل من شأن الصعوبات التي نراها في بعض البلدان التي يريد الناس الذهاب إليها”.

وأضاف “لا نريد أن نرى عودة الفيروس إلى هذا البلد من الخارج. يتجدد تفشي (الوباء) في بعض أنحاء العالم”. وتابع “لم نصل بعد إلى تلك المرحلة”.

لكن الحكومة أعلنت الخطوط العريضة التي ستؤطر السفر مستقبلا، وهي تشمل نظام ألوان لتصنيف الدول وفقا لدرجة تقدمها في مجال التطعيم ومعدل الإصابات ووجود متحورات مثيرة للقلق لديها.

سيعفى المتوجهون إلى الوجهات الخضراء من الحجر الصحي عند العودة مع الإبقاء على ضرورة أجراء اختبار الكشف عن الإصابة قبل المغادرة وبعد الوصول، على عكس البلدان البرتقالية (اختبارات الكشف عن الإصابة وحجر منزلي) وتلك الحمراء (اقتصار السفر على المقيمين وحجر فندقي واختبارات الكشف عن الإصابة).

حاليًا، يتعين على جميع الوافدين إلى المملكة المتحدة إكمال فترة من الحجر الصحي في فندق لمدة عشرة أيام إذا قدموا من بلدان تعرضهم لخطر الإصابة. ولا تستقبل البلاد غير المقيمين الآتين من دول مدرجة على القائمة الحمراء.

Leave a Comment

Your email address will not be published. Required fields are marked *

Scroll to Top