تقرير – محمد البسيونى
كشفت الحرية فى بلادها عن وجهها الحقيقى الذى لا يمت بصلة للديمقراطية إلا بإسطوانات”مشروخة”ملؤو بها العالم ضجيجا والتى ظهرت مفعمةً بالتزوير والاتهامات والمرواغات والأكاذيب؛ هذا هو حال الانتخابات الرئاسية الأمريكية ليس إلا وفى التقرير التالى تستعرض “بوابة العرب”لقرائها تفنيدات المشهد .
هذا حيث تبيانت ردود فعل الحكومات حول العالم على الانتخابات الرئاسية في الولايات المتحدة، حيث يبدو المرشح الديمقراطي جو بايدن على وشك الفوز على خصمه الرئيس دونالد ترامب.
فيما دعا وزير الخارجية الألماني، هايكو ماس، في بيان، السياسيين الأميركيين إلى «ترسيخ الثقة بالعملية الانتخابية وبالنتائج».
وشدد ماس، الذي تتولى بلاده حالياً الرئاسة الدورية للاتحاد الأوروبي، على ضرورة «التحلي بالصبر وانتظار انتهاء عمليات الفرز».
وفي وقت سابق، أعربت وزيرة الدفاع الألمانية، آنيغريت كرامب-كارنباور، عن قلقها «من وضع متفجر جداً» في الولايات المتحدة، حيث أعلن ترامب فوزه قبل انتهاء فرز الأصوات. وحذّرت من «أزمة دستورية»، مضيفةً أن «هذا الأمر يثير قلقنا جميعاً».
وأكد وزير الخارجية الفرنسي، جان-إيف لودريان، أنه ينبغي على الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي بناء «علاقة جديدة عبر الأطلسي، تشكل شراكة جديدة»، بعد الانتخابات الرئاسية الأميركية أياً تكن نتيجتها.
وكان الرئيس البرازيلي، جايير بولسونارو، صريحاً جداً في ما يخص الانتخابات الأميركية، فقال لمناصريه أمام القصر الرئاسي في برازيليا: «تعلمون من أدعم، أنا واضح». وأضاف «علاقتي بترامب جيدة. آمل أن ينتخب رئيساً لولاية ثانية».
ونسج بولسونارو الملقّب بـ«ترامب المنطقة الاستوائية» علاقات وثيقة مع رئيس الولايات المتحدة الجمهوري.
وأكدت بريطانيا أن علاقتها مع الولايات المتحدة «ستُعزز أياً كان الفائز»، مشيرةً إلى الخلاف مع واشنطن بشأن اتفاقية باريس للمناخ.
ورفض رئيس الوزراء، بوريس جونسون، وهو حليف شعبوي لترامب، اتخاذ موقف حول إعلان الرئيس الجمهوري فوزه قبل انتهاء فرز الأصوات، عندما سُئل عن ذلك في مجلس العموم.
لكن وزير الخارجية البريطاني، دومينيك راب، أكد أنه «ليس قلقاً» بشأن العلاقات مع الولايات المتحدة.
وهنّأ رئيس الوزراء السلوفيني المحافظ ترامب بانتخابه رئيساً لولاية ثانية، على الرغم من عدم انتهاء عمليات الفرز.
وقال يانيز يانشا، الذي تتحدر السيدة الأميركية الأولى ميلانيا ترامب من بلاده، في تغريدة على «تويتر»: «من الواضح جداً أن الشعب الأميركي انتخب دونالد ترامب ومايك بنس لأربع سنوات أخرى».
وهو مع رئيس وزراء المجر، فيكتور أوربان، من القادة القلائل في الاتحاد الأوروبي الذين أيدوا ترشح ترامب، معتبراً أن «بايدن سيكون من أضعف رؤساء الولايات المتحدة عبر التاريخ».
وسخر المرشد الإيراني الأعلى، علي خامنئي، من الانتخابات الأميركية، ووصفها بـ«الاستعراض».
وكتب خامنئي في تغريدة، «يا له من استعراض! يقول أحدهما (المرشحان) إنها الانتخابات الأكثر تزويراً في تاريخ الولايات المتحدة. ومن يقول ذلك؟ الرئيس الحالي».
ومن المواقف الساخرة والمذرية لتلك وذاك انه
قطعت شبكات إعلامية أميركية معروفة خطاب الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الذي ألقاه من البيت الأبيض، أمس الخميس، لدى حديثه عن مخالفات وعمليات تزوير تشوب الانتخابات الرئاسية.
وكانت شبكات “NBC” و”ABC” و”CBS” و”CNBC”، التي تجتذب نشراتها الإخبارية ملايين المشاهدين، صاحبة قرار قطع خطاب ترامب، بحجة “أنه مليء بالمعلومات المضللة” وفقا لصحيفة “واشنطن بوست” الأميركية.
وقال براين ويليامز مقدم الأخبار على شبكة “MSNBC” الشقيقة لـ”NBC”: “ها نحن هنا مرة أخرى، لا نقاطع الرئيس الأميركي ولكن نصحح له”، وتابع: “لا توجد أصوات غير قانونية. لم يكن هناك انتصار لترامب كما نعلم”.
وعلى قناة “CNBC”، قطع المذيع شيبرد سميث كلام الرئيس، قائلا: “لم يكن هناك ذرة من الحقيقة في أي شيء قاله”.
ومن جهة أخرى، انتقدت شبكة “سي إن إن” الإخبارية الأميركية حديث ترامب لكن من دون أن تقطعه.
وقال المذيع جيك تابر: “يا لها من ليلة حزينة للولايات المتحدة أن تسمع رئيسها يقول ذلك. اتهام الناس زورا بمحاولة سرقة الانتخابات. لمحاولة مهاجمة الديمقراطية بهذه الطريقة. كذبة بعد كذبة بشأن سرقة الانتخابات. لا يوجد دليل على ما يقوله مجرد تشويه لنزاهة فرز الأصوات”.
هذا ولازالت مهازل الاقتراع الرئاسى الأمريكى تتوالى .

