تمر علينا من سنوات عديدة مراحل انتخابية كثيرة متشابة النتيجة ومختلفة الأداء ونخرج من كل مرحلة ننتقد ونوجه الاتهامات لأصحاب المال والنفوذ والنزعة القبائلية والعائلية أو العقائدية حتى نستطيع لتكن مرجعيتنا الدستور المادة الرابعة
“السيادة للشعب وحدة، يمارسها و يحميها، وهو مصدر السلطات . . . “
هذا الإلزام الذى أقره الدستور أن مالك هذه الدوله هو الشعب وألزمه ممارسة حق هذة الملكية فى انمائها و تقدمها والمحافظة عليها وحماية أراضيها ومواردها وشعبها كما أقر أن المواطن هو الذى يصدار القوانين التى تنظم الحياة الآجتماعية و الأقتصادية ونظام الحكم والمحدد لطرق التصدى للتحديات الداخلية والخارجية للدولة من أجل ذلك
على المواطن الإدراك والمعرفة بجميع المشاكل الحياتية من اجتماعية واقتصادية وطرق الحل المناسبة لإمكانيات الدولة والمتوافقة مع طموحات وآمال المواطن على أن تكون هذه الحلول لها قبول عند أغلبية المجتمع ويؤمن بها ويسعى لنشرها حتى تلقى قبول الأغلبية لأن ايمانه فقط أو إيمان بعض الأفراد لن يؤدى الى تنفيذها
مثال – عندما قام الرئيس عبد الفتاح السيسى بالإصلاح الإقتصادي وتحرير الجنية المصرى – كان رد فعل الجهلاء بالإدعاء بالتصرفات الخاطئة ولقد أخطأ بعض نواب 2015 فى تأييد هؤلاء و عدم ادراكهم بمدى أهمية هذا الإصلاح ولجهلهم بالتحديات التى نواجها من حصار تكنولوجى وسياحى وحرمان من الإستثمارات الجنبية و أن هذه الإصلاحات استطاعت ان ترفع الاحتياطي النقدى من 12 مليار الى 45 مليار دولار و وضعتنا من أكثر الدول الجاذبة للإستثمار،ليس هذا فقط
على المواطن الإدراك التام بالتحديات الخارجية التى نواجها من الصراعات الدولية التى تحدد السياسة الداخلية والتى تضع الأولويات والإهتمامات فيما توجه الميزانية والسياسة العامة للدول
مثال – عندما قام الرئيس عبد الفتاح السيسى بشراء وتسليح الجيش منذ توليه الحكم لرفع كفاءة الجيش من المرتبة العشرين الى التاسع عالميا فقام بشراء سفينة حاملة الطائرات الميسترال وطائرات الرافال الفرنسية والغواصات الألمانية وكان رد فعل الجاهلين وبعض نواب 2015 بأنها تصرفات خاطئة لجهلهم بالمخاطر الخارجية لمصر ومدى أطماع الدول فى السيطرة على مواردنا الطبيعية ولولا الخطوات الإستباقية للرئيس منذ 2014 لإستطاعة تركيا فى 2020 ان تسيطر على حقل غاز ظهر المصرى، لذا وجب علينا
أن نوعى أنفسنا و نوعى أكبر قدرممكن ممن حولنا حتى نكون الأغلبية وندرك تماما المخاطر والتحديات والصراعات الخارجية لكى نضع الأولويات والإهتمامات السلاح والحرية أم الطعام والاستعباد حيث نملك ثروة من الغاز فى البحر المتوسط والدول الكبرى تسعى للسيطرة علينا لنهب ثرواتنا والسيطرة على أكبر ممر مائى فى العالم (البحر المتوسط – قناة السويس – البحر الأحمر).
ان الوعى يأتى بالعلم والمشاركة اليومية فى المجتمع المدنى من أحزاب أو نقابات أو جميعات أهلية وجميع الأعمال العامة من أجل نشر الوعى والقدرة على الإختيار لمن ينوب عنا لذا وجب علينا ان نزيد من المعرفة والوعى والإدراك لأنفسا ولمن حولنا بالتحديات الخارجية والمعرفة الحقيقة بالمشاكل الحياتية المختلفة والحلول المتناسبة مع امكانياتنا والتحديات الخارجية و ان تكون عقيدتنا ” ان قوة مصر بمدى تلاحم قوة الشعب مع مؤسساتها”
مثال ذلك هو يوم التفويض 26 يوليو 2013 الذى أعطى القوة للدولة المصرية
علينا تحديد هويتنا أولآ لنستطيع تحديد هوية من ينوب عنا
تحيا مصر أولاً و لتسقط الذاتية وحب الذات.
