تقرير.. السلطات النمساوية تلقى القبض على قيادات للإخوان بأراضيها

تقرير – محمد البسيونى

ألقت السلطات النمساوية القبض على عدد من قيادات الاخوان بأراضيها فى ظل ماتشهده النمسا من إرهاب بسبب إستخدام الارهابين للدين عبر الجمعيات الاهلية والمساجد كغطاء لاعمالهم المشبوهة أيضاً شهدت فرنسا توقيع مذكرة عبر عدد من المثقفين الفرنسيين قدمت للرئيس الفرنسي “ماكرون” طالبت فيه بتعليق وحظر جمعية “مسلمو فرنسا” الذراع الاخواني للتنظيم الدولي للارهابية في الاراضي الفرنسية .

يذكر أن الحكومة النمساوية أسست في أكتوبر عام 2014 المركز الاوروبي لمكافحة الارهاب بهدف تتبع المؤسسات الاسلامية لانها مؤسسات إخوانية ترتبط علاقتها بالارهاب وهذا المركز نفسه أدرج الهيئة الاسلامية في النمسا ضمن الجماعات المتطرفة في النمسا وعندما أعلن وزير الداخلية النمساوي القبض على عدد من قيادات الاخوان تم الكشف عن هوية المقبوض عليهم في الاراضي النمساوية و أولهم هو ممدوح العطار المولود في القاهرة سنة 1965 ويعمل محاضرا في الاكاديمية الاسلامية بفيينا وهو محترف في عقد المؤتمرات للائمة في الاراضي النمساوية بالاضافة لجميع الانشطة التي تدر أموالا ودخلاً على الارهابية وهو الاشهم في تنظيم فعالية معروفة في أعقاب 30 يونيو للهجوم على مصر تحت عنوان ” الاثار السلبية للانقلاب العسكري الدموي ” برفقة عدد من القيادات عصام تليمة ومحمد أشرف والاخواني الهارب مؤسس مايسمى بجبهة الضمير “.
و ” ثاني الاسماء هو إبراهيم الدمرداش مواليد الشرقية عام 1969 يعمل نائب رئيس مجلس إدارة مسجد ” الهداية ” والرد على ذلك أنه من المؤكد أن مجلس إدارة هذا المسجد يتلقى التبرعات بالاضافة لاستخدام المنبر في عام 2013 لدعم الاخوان والهجوم على مصر ودعم مايسمى شرعية ” محمد مرسي” .

وثالث الاسماء هو الدسوقي السيد إسماعيل مواليد عام 1965 وشهرته الدسوقي إسماعيل ويعمل إماما لمسجد الرحمن في جراتس بالنمسا والعجيب إن المعلوم دسوقي طلع أحد الصقور فهو يعيش في مجتمع غربي مسيحي ويرى أن دفع المسيحين الجزية تشريفاً لهم وبيقول نصاً ” هى تشريف للنصرانى وظلم للمسلم معللا كلامه بأن المسلم يدفع الزكاة ويدخل الجيش والنصرانى لايدخل الجيش ويدفع الجزية حيث ينعم برغد العيش فى كنف الدولة الاسلامية العادلة” .

و “الشخصية الرابعة من قيادات الاخوان وهو صبحي سعيد مكرم ينحدر من من “كوم حماده” وولد في عام 1972 ويعمل مدرس دين في الهيئة الاسلامية بجراتس وهي الهيئة التي أعلنها المركز الاوروبي ضمن الجمعيات المتطرفة بالاضافة للشخصية الخامسة والمعلومات المتوافرة عنه أن أسمه أحمد محمد مكرم ومن كوم حمادة ايضاً ومولود في 1971 ويقيم ايضاً في جراتس وواضح أن جراتس بالذات كانت منطقة ومعقل للاخوة بالاضافة للشخصية السادسة وهي اسماعيل دياب ويعمل سائق تاكسي ومسؤول بمسجد النور في جراتس “.

و ” اخر الاسماء هو محمد محمود يعقوب مواليد عام 1972 والمعلومات المتواترة عنه قليله لكنه عضو عامل في جماعه الاخوان الارهابية “.

وأن تمويل الاخوان يعتمد في جزء كبير منه على تمويل دول ومؤسسات وأعمال تستخدم لتوظيف وغسيل الاموال سواء مؤسسات أموال أو جمعيات أهلية أو جمعيات ثقافية جميعها مصادر تدر التمويل على الجماعة الارهابية وأهم هذه المؤسسات هي المؤسسة الاسلامية الثقافية اسسها أحمد عبد الرحيم وغالب همت 1979 وهي الذراع الاكبر للجماعة في النمسا ويندرج أسفلها عشرات الجمعيات والهيئات والمساجد بالاضافة إلى الجّمعيّة الثّقافية الإسلاميّة في النّمسا التي أسسها الاخوين السوريين جمال وايمن مراد”.
و أن المؤسسات أيضاً تشمل الاكاديمية التربوية الاسلامية في فيينا وهي معنية بتخريج المدرسين الدينين المسلمين في النمسا و أسسها أمينة الزيات شقيقة إبراهيم الزيات القيادي في التنظيم الدولي للاخوان وتندرج اسفلها عدد من المؤسسات والمساجد أهمها مسجد النور بجراتس بالاضافة لمسجد الهداية في فينا ونهاية بمسجد الرحمن في جراتس “.

وواصلت ” وكأن هذه الدولة الاوروبية الصغيرة وهي النمسا كلها مساجد ومؤسسات دينية.

وقال مصطفى عبد الله عضو المجلس المصري للشئون الخارجة تعليقاً على القبض على عدد من قيادات الاخوان في النمسا أن هذا البلد يعترف بكل الاديان سواء المسيحية أو الاسلام أو اليهودية خاصة الاسلام الذي تعترف به كديانه منذ 100 عام مشيراً إلى مدينة جراتس النمساوية تعتبر معقل الاخوان المسلمين في النمسا وإستطرد إن العملية الامنية الاخيرة التي تمت ضد قيادات الاخوان وعناصر حماس اسفرت عن مصادرة 25 مليون يورو من أموال الاخوان مؤكداً أن معظم الاموال المصادرة أصول والباقي أموال سائلة “.

كاشفاً أن التحقيقات خلصت إلى أن هذه الاموال إستخدمت في تمويل الارهاب وزير خارجية النمسا أكد أن هذه العناصر خضعت للمراقبة منذ أكثر من عام بإجمالي 21 ألف ساعة مراقبة وإلتقطت 1.2 مليون صورة لاجتماعات وتجمعات عناصر مشبوهة وتحتاج الان للفحص والتقييم.

وشدد على أن النمسا ولفترة طويلة كانت نائمة وغافلة عن نشاطات الاخوان لكن الفترة الاخيرة شهدت مداهمات شملت 60 منزل ومتجر للاخوان وحماس في أربعة ولايات في النمسا ليس في جراتس فقط وتم إعتقال نحو 30 شخص مؤكداً أن السلطات النمساوية بدأت عملية إفاقة نحو نشاطات الارهابية بالاخص جراتس التي كانت معقلاً لهم .

مؤكداً أن اوروبا التي إحتضنت عناصر إرهابية بدعوى كونهم سياسيون ومعارضين وكانت السلطات في الدول الاوروبية تشهد عملية تراخي في تتبع أنشطتها لكن مع شعور هذه الدول وفي النمسا بالذات أن هذه الجماعة الارهابية تشكل خطورة على بلادهم بدات هذه السلطات تنظر لهم بنظرة مقاومة جدية لدرجة وجود تحقيقات داخل الامن القومي ووزارة الداخلية حول فترة الصمت على هذه الجماعات المتفشية في المجتمع النمساوي .

وأتم قائلاً ” بفضل شرفاء أبناء الجالية المصرية في الخارج وفي النمسا ظهرت حقيقة هؤلاء الذي يقومون بتشويه مصر وأظهر هؤلاء اشلرفاء حقيقة هذه الجماعات الارهابية “.

وأكد الكاتب الصحفي أحمد المصري أن تكرار العمليات الارهابية على أراضي أوروبا دفع هذه السلطات لاتخاذ مايلزم تجاه نشاطات التنظيمات الارهابية مؤكداً أن ماتشهده الان الدول الاوروبية من تتبع وإعتقال هذه القيادات سيمثل بداية النهاية للتنظيم الدولي للاخوان في الاتحاد الاوروبي أو بريطانيا ” وإستطرد في تصريحات تليفزيونية من العاصمة البريطانية ” لندن ” : رغم كثير من التقارير التي قدمتها السلطات الانجليزية حول أنشطة الجماعة الارهابية بها إلا أن الاخيرة إرتأت أن تؤجل البت فيها أو تخفي بعض الاوراق من هذه التقارير حول إرتباطات الجماعة الارهابية وعلاقتها بالعمليات الارهابية سواء داخل المملكة المتحدة أو خارجها .

مؤكداً أن إخفاء هذه التحقيقات سببه الرئيسي لغة المصالح التي تقتضيها مصلحة بريطانيا وماتم في النمسا مؤخراً وإكتشاف عدد من المؤسسات وماحوته التحقيقات من وثائق تمويل عبر بنما مرسلة من قطر .

مطالباً السلطات النمساوية بإرسال كافة هذ1ه الوثائق إلى بريطانيا وبقية دول الاتحاد الاوروبي وهي مجبرة على ذلك مؤكداً أن تقرير جون جينكز الرسمي الذي إرتأي فيه أن هذه الجماعة تتبنى فكراً إرهابياً لكن خارج المملكة المتحدة حيث تم التغطية بصورة او بأخرى عن بقية المعلومات”.
لكن المصري توقع أن تشهد عدد أخر من الدول الاوروبية موجة إفاقة بالاضافة للملكة المتحدة عبر إعادة التقييم لاوضاع هذه الجماعة الارهابية حيث أن عملية النمسا التي شارك فيها نحو ألف عنصر من الشرطة النمساوية سيدفع الامور أن تختلف كثيراً حيث أن هناك نوادي وشركات عقارية داخل الاراضي النمساوية لدرجة أن العملية الاخيرة في النمسا أطلق عليها عملية ” الاقصر ” تشبيهاً بعملية الاقصر عام 1997 وبالتالي هذه العملية خاصة في ولاية جراتس التي ينشط فيها أعضاء الاخوان الارهابيين .

متوقعاً أن تفتح السلطات البريطانية التقارير مجدداً بعد عودة الحكومة في لندن لعملها الطبيعي في اعقاب إنتهاء فترة الغلق الصحي على خلفية جائحة كورونا قائلاً : اعتقد الامور ستتغير كثيراً خاصة أن أغلب رموز الجماعة الاخوانية وعلى رااسهم إبراهيم منير أخر من تم إختياره كقائم بأعمال مرشد الاخوان يقيم في لندن ويحمل جواز سفر بريطاني وتوقعي أن تقدم السلطات البريطانية على إهمال هذه التحقيقات وغض الطرف عنها خاصة في ظل العلاقات المتميزة بين القاهرة ولندن في السنوات الاخيرة والدور الريادي لمصر في المنطقة في الملف الليبي والفلسطيني وأخره إجتماع المصالحة بين حركتي حماس وفتح .

كاشفاً أن من ضمن المؤسسات التي جرى مداهمتها في النمسا مؤسسات تخص حركة حماس متوقعاً أن يتم حظرها وفقاً لمعلومات توافرت لديه حيث أنها حتى الان ليست حركة محظورة

Leave a Comment

Your email address will not be published. Required fields are marked *

Scroll to Top