كتب:-هاشم الدسوقى
هو مشروع عالم سيشهد له التاريخ ويخلّده وستذكره البشرية حتى يوم الساعه؛ مثله مثل أحمد زويل، ومجدى يعقوب، ومصطفى مشرفّه، هو إبن جامعة المنيا عروس الصعيد وتحديدا ابن كلية الصيدلة هو من اصبح بحثه العلمى (المنقذ) فمن بين 144 باحثًا تمت التصفية بينهم على 3 مراحل حصل بحثه على هذه الجائزة جائزة (نيوتن) التى هى عبارة عن صندوق قيمته مليون جنيه إسترليني لدعم الأبحاث والابتكارات الممتازة التي استثمر فيها الصندوق منذ إطلاقه في عام 2014. لجنة جائزة نيوتن 2020 ترأسها البروفيسورة “أليس جاست “رئيس” إمبريال كوليدج ” لندن وهذا العام شاركت مصر لأول مرة في هذا الصندوق وهى جائزة يتم منحها للباحثين تقديراً لعملهم المهم في إنقاذ الأرواح، وتوفير المياه النظيفة والحفاظ على التراث الثقافي وهذا العام 2020 اشتملت قائمة الأبحاث المرشحة عدة مجالات منها علاجات جديدة لسرطان الكبد حيث يمثل مرضى سرطان الكبد 23٪ من إجمالي حالات السرطان المسجلة في مصر وكانت الجائزة البالغ قيمتها 4 مليون جنيه من نصيبه فهو الذى اكتشف الجين المسبب لسرطان الكبد بسبب الإلتهاب بفيروس (C) د. (ماركو يوسف زكى )
استقبله اليوم قداسة البابا تواضروس الثاني بالمقر البابوي بالقاهرة
الجدير بالذكر ان د.ماركو، يخدم في سمالوط، محافظة المنيا، مسقط رأسه، في خدمة الشباب بمطرانية سمالوط وقد قرر الباحث تخصيص نصف قيمة الجائزة لاستكمال أبحاثه، وتبرع بالنصف الآخر لكلية الصيدلة جامعة المنيا التي تخرج فيها، لإنشاء معمل للعلوم الحيوية بها….وفقا لشروط الجهة المانحة خاصة أن الجائزة بحثية وليست شخصية.
