تقرير – محمد البسيونى
وصفت تصرفات الرئيس التركى رجب طيب أردوغان بالتودد لفرنسا بعد تعيين صديق ماكرون في الدراسة سفيرًا لتركيا بباريس في الوقت الذي تشهد فيه العلاقات بين الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، والرئيس التركي رجب طيب أردوغان، توترًا حادًا، لفت تعيين وزير الخارجية التركي، مولود جاويش أوغلو، لصديق ماكرون، علي أونانير، سفيرًا لتركيا في فرنسا، الانتباه والأعين.
وكان وزير الخارجية التركي قد كشف عن قائمة أسماء السفراء الجدد والممثلين الدائمين لأنقرة في عدد من بعض السفارات، على رأسها واشنطن وطوكيو وبلجراد وباريس.
وكان الملفت للانتباه تعيين جاويش أوغلو، زميل ماكرون، وسفير تركيا بتونس، علي أونانير، سفيرًا لتركيا بباريس ليحل محل إسماعيل حقي موسى، وفقًا لموقع «سوزجو» التركي.
ونشرت مجلة «Le Point» الأسبوعية الفرنسية، خبر تعيين أونانير تحت عنوان «تعيين أونانير صديق ماكرون سفيرًا لتركيا في باريس».
وأوضحت المجلة أن ماكرون وأونانير تلقيا تعليمهما خلال الفترة من (2002- 2004) في مدرسة الإدارة الوطنية، التي تعد واحدة من أعرق المدارس للقادة السياسيين في فرنسا، .
