حقيقة الصراع علي الحدود بين أثيوبيا والسودان

كتب:جمال وهب الله

بين التصعيد والتهدئة،كر وفر بين عصابات “الشفتا” الإثيوبية، بسبب التوغل داخل مزارع الفشقة السودانية والاستيلاء على المحاصيل الزراعية، وتعقب تلك العصابات بعد تهديدها السودان وطردهم من أراضيهم الزراعية
ومنظمات حكومية أحيانا،
لذا تمضي الخلافان بين أثيوبيا والسودان بشأن الحدود ورغم أنه جرى ترسيمها في أوائل القرن الماضي، فقد بقيت منطقة النزاع وفق مفهوم السودانيين مناطق حدودية واسعة محتلة من قبل جماعات الشفتا الإثيوبية المسلحة.

يعود اتفاق ترسيم الحدود إلى عام 1902، بين بريطانيا وإثيوبيا، أي قبل استقلال السودان عام 1956 التي كانت تحت الحماية البريطانية ومن ثم تحت السيادة المصرية أبان عصر المملكة المصرية وما زالت الخلافات قائمة بينهما.

وتقول الحكومة السودانية إن مناطق حدودية واسعة ظلت محتلة من قبل جماعات مسلحة إثيوبية لأكثر من 25 عاما، وتتهم الجيش الإثيوبي بدعم هذه الجماعات، فيما تنفي أديس آبابا ذلك.

وفي مارس الماضي أعاد الجيش السوداني انتشاره في تلك المناطق بعد غياب دام 25 عاما.

وتصاعد التوتر في المنطقة الحدودية منذ اندلاع الصراع في إقليم تيجراي شمالي إثيوبيا في أوائل نوفمبر، ووصول ما يزيد عن خمسين ألف لاجئ إلى شرق السودان.

وفي منتصف ديسمبر الجاري تعرضت قوة من الجيش السوادني لكمين داخل الأراضي السودانية، مما أسفر عن مقتل وإصابة جنود سودانيين واتهم الجيش السوداني ميليشيات إثيوبية بتنفيذ الهجوم.

وعلى إثر ذلك ارسلت السودان تعزيزات عسكرية كبيرة لاستعادة آخر نقطة على الحدود، حيث أعلن الجيش السوداني أنه استعاد خمسين بالمئة من الأراضي التي استولى عليها الإثيوبيون داخل منطقة الفشقة.

وتتميز تلك المنطقة بأراضيها الخصبة، وتتكرر هناك الحوادث مع المزارعين الإثيوبيين الذين يزرعون أراضي يؤكد السودان أنها داخل حدوده.

وبعد هذه الأحداث عقدت جولة من الحوار بشأن الحدود بين لجنة سودانية إثيوبية، لكنها لم تسفر عن اتفاق على أن تعقد جولات أخرى لاحقا.

من جهته ثمن مجلس الأمن والدفاع السوداني دور القوات المسلحة في الدفاع عن أراضي البلاد وصون سيادتها، ووجه الجهات المختصة بتقديم الرعاية للاجئين الإثيوبيين، والتنسيق مع المنظمات والمجتمع الدولي.

وفي الرابع والعشرين من ديسمبر الجاري، ألقى رئيس الوزراء الإثيوبي أبي أحمد، باللوم في أعمال العنف على “أطراف لها دوافع خفية لإثارة العداء والشك بين الشعبين

في نفس السياق صمم السودانيين علي استعادة اراضيهم وبسط نفوذهم علي وحماية مواطنيهم والاثيوبيون يرنوها امتداد ومصدر رزق لمزارعيها مع دعم للعصابات الفارة من اقليم شمال إثيوبيا وتجدد الصراع مع رئيس وزراء إثيوبيا أبي أحمد دعونا ننتظر لما تسفر عليه الأيام القادمة لنشاهد ما تسفر عنه الأحداث هل ينتصر صاحب الحق الشرس المتمثل في السودان ام تستمر تلك الصراعات وتدخل العصابات الاثيوبية

Leave a Comment

Your email address will not be published. Required fields are marked *

Scroll to Top