خلال ساعات.. مواجهات عسكرية أمريكية إيرانية مسلحة

تقرير – محمد البسيونى

شهد ظهور معلومات عن استعداد الولايات المتحدة الأمريكية، لشن عملية عسكرية ضد إيران خلال ساعات بسبب التمركز الاستثنائي للقوات الأمريكية في هذه المنطقة، أصبح معروفًا أنه بالإضافة إلى القاذفتين الاستراتيجيتين الأمريكيتين B-52 المنتشرين في أوروبا، اتجهت طائرتان أخريان إلى حدود إيران قاذفة صواريخ، مما يجعل الوضع أكثر توترًا.

هذا وبحسب قناة “برقية الخط العملياتي”،الإيرانية شوهدت ٤ قاذفات استراتيجية تابعة للقوات الجوية الأمريكية بالقرب من حدود إيران، حيث توجهت الطائرات على الفور لمنطقة الشرق الأوسط، دون أن تهبط في أوروبا، فيما ستصل قاذفتان أخريان إلى المنطقة من قواعد عسكرية أوروبية.

وقالت تقارير عسكرية روسية، إن ثلاث طائرات من طراز” Stratofortress B-52H” على الأقل، أقلعت من قاعدة ” Minot AFB”، الجوية في الولايات المتحدة الأمريكية، متجهة إلي المنطقة ولم يعرف بعد كم منهم سيذهب إلى المحيط في مهمة أخرى.

وفي وقت لاحق أصبح معروفًا أن إحدى الطائرات الاستراتيجية كانت طائرة احتياطية عادت إلى القاعدة الرئيسية.

هذا ولم تعلق وزارة الدفاع الأمريكية “البنتاجون” على تمركز قواتها بالقرب من حدود إيران، لكن الوضع متوتر للغاية.

جاء هذا فى الوقت الذى كشفت فيه التقارير الروسية العسكرية عن الإستعدادات الأمريكية للهجوم ضد إيران موضحة إن التوترات في الشرق الأوسط وصلت إلى ذروتها.

وأضافت التقارير أن نقل قاذفتين استراتيجيتان على الأقل من طراز B-52 إلى أوروبا عبر المحيط الأطلسي بزيادة تسليح هذه الطائرات ونقل الأخيرة إلى الشرق الأوسط بخلاف وجود أربع سفن حربية تابعة للبحرية الأمريكية وغواصة نووية في المنطقة المجاورة مباشرة لحدود إيران، وشوهدت ثلاث طائرات على الأقل تستخدم في خدمة مقاتلات F-35 في سماء العراق.

وهذا يؤشر إلى شىء واحد أن الولايات المتحدة قد تضرب إيران خلال الساعات القليلة المقبلة ويفترض أن يتم ذلك فى ليلة قمرية توافق ليلة 14و15جمادي الأولي من العام الهجري.

وأشارت التقارير إلي أن إيرات اتخذت أيضاً تدابير عسكرية لمواجهة الهجوم الأمريكي، من خلال نشرها لأنظمتها الصاروخية الاستراتيجية والتكتيكية قصيرة ومتوسطة وبعيدة المدى، فضلًا عن جعل قوات الدفاع الجوي في حالة الاستعداد القتالي الكامل.

وتتوقع طهران أن تتطور مثل هذه الأحداث، وعلى ما يبدو، في حالة وجود أدنى تهديد حقيقي، فإن إيران مستعدة للضربة أولًا ثم قصف السفن والغواصات والطائرات والقواعد البرية الأمريكية.

وحتى الآن، الحليف الإيراني الوحيد الذي يجعل من الممكن تقييم الوضع الحقيقي بالقرب من حدود إيران هو روسيا، التي تستخدم رادار “الحاويات” فوق الأفق للسيطرة على المجال الجوي فوق هذه المنطقة.

وإيران، بالطبع، لا يمكن مقارنتها في القوة مع الولايات المتحدة، لكن رد طهران يمكن أن يكون موجعاً للولايات المتحدة وإسرائيل، وبالنسبة للأخيرة، فإن الوضع أكثر خطورة، حيث يجب توقع الهجمات ليس فقط من إيران، ولكن أيضًا من اليمن، قطاع غزة، لبنان وسوريا.

Leave a Comment

Your email address will not be published. Required fields are marked *

Scroll to Top