تقرير – محمد البسيونى
اعترف رئيس المخابرات العسكرية التركي السابق، إسماعيل حقي بيكين، بأن بلاده تمول قوات غير تركية من شأنها أن تحول عددًا من الدول إلى حمام دم، بخاصةً مصر والإمارات وفرنسا.
وأقرّ بيكين، حليف الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، بالمخططات الإرهابية لنظام أردوغان وجهاز المخابرات التركية.
وخلال مشاركته في برنامج «أكيل تشيمبري» على شبكة «سي إن إن» في نسختها التركية، قال «هناك أطراف وعناصر ستضعها تركيا في اللعبة، ليست من قواتها الخاصة، لكن أطرافًا أخرى ستظهر في المشهد، وبمجرد أن نصدر أمرًا بالاستهداف ستتحول المنطقة بأكملها إلى “حمام دم”، بما في ذلك فرنسا».
وأضاف: «أولا سنستهدف مصر، والإمارات، وغيرهما من الدول التي تقف خلف القائد العام للجيش الليبي المشير خليفة حفتر».
وهدد بيكين بإعداد قائمة اغتيالات لقادة عسكريين، أولهم حفتر، الذي سيجري استهدافه بالطائرات المسيرة المسلحة،.
وتابع: «يمكننا أيضا أن نستهدف الجنرال خليفة حفتر وقواته، من قبل «البعض»، حفتر والآخرون يعلمون جيدا ما أقصد بقولي «البعض»، وضباط المخابرات أيضا يعلمون جيدا ما أقصده»، مشيرا إلى قيام تركيا بدس جماعات متطرفة مسلحة تستهدف قوات الجيش الليبي.
