كتب شحاتة أحمد
حقيقة مؤلمة لا ينكرها غير المضلل ومروجي الإعلام المزيف وهي تكاثر أطفال الشوارع في جميع أنحاء محافظة أسيوط بظاهرة التسول في الميادين، ومحطات السكك الحديدية، ومواقف السيارات بطريقة غريبة وكأنها وفود ترعاها عصابة متخصصة في تجارة البشر.
ومع ذلك أصبح الأمر يسئ لصورة مصر أمام الشعوب الأخرى ومؤسسات المجتمع المدني و وزارة التضامن الاجتماعي مكتوفة الايدي، ووزارة القوى العامل لا تعلم حقيقة الأحداث، وام كانت تعلم فهي عاجزة علي أن تفعل شيئاً.
وللأسف الشديد توجد مراكز التدريب المهني بأسيوط وهي عبارة عن إستثمار للتربح والانتفاع للاقارب والمحاسيب، وتعتبر مراكز التدريب المهني إهداراً للمال العام ومسميات بها لاوائح لاتطبق علي أرض الواقع.
ظاهرة التسول تزيد يوميا في أسيوط وبين الحين والآخر ينشر الإعلام عن المليونير المتسول، القضية مجتمعية وتحتاج الي نشر الوعي والثقافة العامة وتغير لسياسة ونظام الحكومة في إدارة شؤون البلاد.
