تقرير – محمد البسيونى
وجهت زيارة البابا فرنسيس إلى الموصل رسالة سلام ووحدة مترسخة في كنف مجتمع حاضن للتنوّع .
حيث يقوم البابا فرنسيس بزيارة إلى العراق، حاملاً معه رسالة سلام ووحدة تستند إلى ركيزة أساسية، ألا وهي التنوع.
وتتربع هذه الرسالة في صميم مهام اليونسكو وعملها، حيث يكتسي الإدماج والتنوع أهمية بالغة لتحقيق التفاهم وتبادل الاحترام، وذلك بغية بناء عالم أكثر سلماً وعدالة، في نهاية المطاف.
وتحمل زيارة البابا إلى مدينة الموصل رسالة دعم وأمل مهمة لأهالي المدينة الذين وقعوا بين أيادي المتطرفين العنيفين الغاشمة طوال 36 شهراً، في احتلال عنيف وقمعي كاد ينتزع روح مدينة لطالما كانت، وعلى مدار قرون، مفترق طرق ثقافي وديني.
كما رحّب المستشار الخاص ورئيس فريق التحقيق التابع للأمم المتحدة لتعزيز المساءلة عن الجرائم التي ارتكبها داعش (يونيتاد) كريم خان بالزيارة التاريخية التي يقوم بها قداسة البابا فرنسيس إلى العراق، والرسالة التي يحملها إلى جميع المجتمعات في العراق، والتي عانت بشدة من الفظائع التي ارتكبها تنظيم داعش.
قال المستشار الخاص “إن زيارة البابا للعراق ولقاءاته مع الزعماء الدينيين العراقيين والمواقع الدينية التي يزورها تحمل رسالة سلام وتعايش بين جميع الطوائف في العراق، وخاصة أولئك الذين عانوا على يد تنظيم داعش من جميع الأديان، بما في ذلك المجتمع المسيحي.”
