بقلم د. عيسى محمد العميري
كاتب كويتي
كما كانت جهود والده عندما كان شخصية مسئولة في دولة الكويت المرحوم الشيخ علي صباح السالم الصباح طيب الله ثراه.. تلك الجهود والبصمات الواضحة.. التي أرست إنجازات وإسهامات متعددة في مختلف المجالات وعلى أكثر من صعيد وحقق من خلال مسيرته الكثير من المكاسب للحكومة والدولة بشكل عام.. ظهرت شخصية الإبن الشيخ ثامر العلي الصباح.. فهذا الشبل من ذاك الأسد.. هي مقولة تنطبق تماماً عليه.. وذلك من خلال جهود معاليه خلال الفترة الأخيرة من الجائحة التي انتشرت في العالم.. وأرخت بظلالها على جميع دول العالم وأثبتت هذه الأزمة والتي نسأل الله أن يزيل الوباء والبلاء عن العباد.. بوجود رجال وشخصيات في هذا البلد الطيب على مستوى المسئولية والحدث.. فجهود وزارة الداخلية في عهده ومن خلال الفترة القصيرة التي تولى فيها زمام المسئولية فتلك الجهود التي نقف لها إجلالاً ونشعر من خلالها بالاعتزاز والفخر لتلك الجهود. وأثبت وزير الداخلية من خلال الجهود الأخيرة في تطبيق الارشادات والإجراءات التي أوصت بها الحكومة لمواجهة الأعداد المتزايدة في أعداد حالات جائحة الكورونا التي أدخلت البلاد في موجة جديدة من هذا الوباء.. والذي فرض أوضاعاً جديدة مغايرة عما كانت عليه قبل فتح الحظر الذي كان مفروضاً قبل شهور ماضية.. فنجحت جهود وزير الداخلية هنا في هذا الصدد وأعطت المؤشرات المبدأية وإن كانت في بداية مشوارها نتائج طيبة بإذن الله.. بهدف تقليص الحالات لأدنى حد..
ومن ناحية أخرى نقول بأن المؤهلات العلمية التي يتمتع بها الوزير كفيلة بتوليه لأعلى المناصب في الدولة.. كما أن الخبرات العملية التي اكتسبها معاليه من خلال المناصب التي تولاها بدءاً من جهاز الأمن الوطني ووصولاً لعضو في المجلس الاستشاري في حلف الناتو.. عملت تلك المسئوليات على صقل مهاراته وكفاءته ليتمكن من التعامل او تولي أي منصب أو مسئولية تناط إليه.. فكانت جهوده في وزارة الداخلية واضحة وبصماته ظاهرة.. من خلال شروعه في تطبيق التوصيات التي أوصت بها الحكومة كما أسلفنا.. فلم ينتظر الظروف وعمل على تجهيز الخطط اللازمة وشرع في عقد الاجتماعات والمؤتمرات اللازمة لتحقيق الغاية المنشودة..
ومن جانب آخر نقول بأنه ليس منة أو أي معنى آخر القول بأن العديد من أفراد وزارة الداخلية آثروا على أنفسهم الأوضاع المحلية ومايجري فيها فلم يتغيبوا أو يقدموا على الإجازات التي بطبيعة الحال من حقهم بعد عناء عام طويل من العمل والجهد المضني والمتواصل.. والذي أفضى في كثير من الأحيان لحفظ الأمن القومي لهذا البلد.. وهذا إن دل على شيء إنما يدل على صدق النوايا والجهود المخلصة العاملة في وزارة الداخلية، فشكرا من القلب لمنتسبي وزارة الداخلية الذين نرى جهودهم واضحة في المشهد الداخلي بالدولة.. وحرصهم وهمتهم العالية لحفظ الامن وضمان حسن سير الحياة الطبيعية.. وبفضل إرشادات وتعليمات معالي وزير الداخلي.. فجهود معاليه مضنية ومثمرة في نهاية الطريق.. وإننا هنا في البلد نحن بحاجة لشخصية مثل شخصية معالي وزير الداخلية لمواجهة الأيام العصيبة الحالية والتي تتطلب وجوده لمواجهة الظروف العالمية الحالية المتمثلة بالوباء.. ونوجه شكرنا العميق لوكيل وزارة الداخلية معالي الأستاذ عصام النهام، ووكيل المرور معالي الأستاذ جمال الصايغ، ووكيل المباحث الأستاذ محمد الشرهان، والأستاذ توحيد الكندري ومدير مكتب وزيرالداخلية الأستاذ طارق الخلاوي.. والتي نسأل فيها المولى عز وجل أن يرفع عنا والجميع الوباء والبلاء ويلطف بهذا الشعب. إنه سميع مجيب الدعاء. والله الموفق.
