كتب :- رفعت عبد السميع
في شهر المرأه الأم والأخت والزوجة والابنه ظهرت نفحات وبركات لمن يعملون في صمت لراحة المجتمع. احتفالية شارك فيها سفير تشاد، وسفير الفلبين وزوجته، ولفيف من سيدات المجتمع والدبلوماسيين.
في هذا الشهر نحتفل بيوم المرأة وعيد الأم في أيام مباركه دعمها القدر وتاريخياً من خلال منظمه عريقة أنشأها الزعيم الراحل جمال عبد الناصر، بتلك الكلمات بدأت الاعلاميه أمل مسعود امين عام اتحاد المرأة الأفريقية والاسيوية الاتحاد الوليد الذي أجريت انتخاباته 10 فبراير بمنظمة تضامن الشعوب الأفريقية والاسيوية ليتم انتخاب الشيخه أمل الصباح من دولة الكويت رئيسا للاتحاد، د. ميساء الحملي نائبا للرئيس، والإعلامية أمل مسعود امين عام الاتحاد في مصر دولة المقر، والتي أشارت الي اهداف الاتحاد وهي محاربة الأمراض والأوبئة ونشر الثقافة والمشاركة في المؤتمرات ذات الصلة كذلك تبني المواهب والابتكارات في دول الاتحاد وتمويل المشروعات التي تستهدف تطوير الحياة في تلك الدول وقالت أمل مسعود أن الدوله المصرية اهتمت في خارطة الطريق بتمكين المرأة اجتماعياً وسياسيا واقتصادياً ويتنامي ذلك في إرادة الرئيس عبدالفتاح السيسي الداعمة دوما للمرأة طوال السنوات الماضية.
ومن جانبه أشار سفير تشاد د. الأمين الدودو عبدالله الي شاعر النيل حافظ إبراهيم حين قال الأم مدرسة اذا اعددتها أعددت شعبا طيب الأعراق.
وقال سفير تشاد لم نسأل أنفسنا كيف نعد الأم لايمكن لنا أن نعد المرأة الأم والأخت والزوجة والابنه إلا أن نوفر لها وسائل الوعي والإدراك لتعريفها بماهية دورها في المجتمع وماهية حقوقها والواجبات التي عليها وكيف أنها تستحق كل التقدير نحن نقول في العالم العربي والإسلامي أن مصر أم الحريات للمرأة وهي المانحة للحقوق من منطلقين الأول البعد الحضاري للدولة المصرية سواء كان البعد المدني أو البعد الإسلامي والمنطق الثاني الرساله الوسطية التي يقدمها الأزهر الشريف التي هي بعيده عن التشدد الذي نلاحظه في بعض المجتمعات وعلي هذا الأساس أعتقد ان المرأة المصريه هي من اوئل النساء الائي حصلنا علي حقوقهن نحن في تشاد نعتز بالمرأة المصرية ونسعى للحاق بها ببث مزيداً من الوعي لدي نساء تشاد فاليوم لدينا في حكومة تشاد ثماني سيدات وهناك خمس سفيرات إضافة إلي العديد من أساتذة الجامعة وسيدات الإعلام واليوم ونحن نحيي هذا الاتحاد ومعي زميلي سفير الفلبين علينا التركيز علي المزيد من الوعي للمرأة كي تعلم دورها وقضاياها فإذا وعت المرأة عرفت مالها وماعليها .
وفي مشاركته في هذه الاحتفالية قال سولبيجو كونفيلدو سفير الفلبين أننا سعداء بالمشاركة في هذه الاحتفالية التي يجمعنا القدر فيها بمناسبات سعيده منها يوم الأم ويوم المرأة المصريه ومواكبة مرور 75 عاماً علي العلاقات بين الفلبين ومصر وتلك مناسبه هامه اعددنا للاحتفال بها بالتعاون مع الخارجية المصرية ووزارة الثقافة احتفالات في دار الأوبرا المصرية فعلاقاتنا تمتد الي ماقبل 1946 وتحديداً يوم أن مر بطلنا القومي في قناة السويس ورأي القمر فكتب في مذكراته أن هذه البلاد تذكره بوطنه وعن احتفال المرأة اليوم فنحن لدينا أشياء كثيرة متشابهة منها أهمية الاسره واحترام الكبير والعمل الجاد وأشاد سفير الفلبين بزوجته السيده فاسيلي والتي مر علي زواجهما 35 عاما مشيراً إلي مساندتها له ودعمها شأنها شأن كل سيدات العالم وقال إن هذا الشهر يعتبر علامه فارقه بين الفلبين ومصر.
