تقرير – محمد البسيونى
أكد الاتحاد الأوروبي، أن أزمة سد النهضة تقتضي حلًا عاجلًا، مشيرًا إلى أن العنصر الزمني ضاغط.
وأشار الاتحاد الأوروبي إلى دعمه دون تردد لجهود الاتحاد الأفريقي لحل أزمة سد النهضة.
مؤكدًا استعداده للوساطة إذا طلبت منه الأطراف المعنية ذلك، مشيرًا إلى أن حل الأزمة في متناول الدول الثلاث (مصر، السودان، إثيوبيا).
يُذكر أن الخارجية السودانية أكدت على أن إثيوبيا تنوي ومُصرّة على إلحاق الضرر بالسودان من خلال الملء الثاني لسد النهضة.
وأضافت أن إثيوبيا تتعنت بشأن سد النهضة رغم علمها أن الملء الثاني يهدد حياة ملايين السودانيين.
جاء ذلك بعد أن أعلنت وزارة الري الإثيوبية، أن الملء الثاني لسد النهضة سيتم في موعده، في وقت يواصل فيه السودان ومصر التعبير عن قلقهما من هذه الخطوة.
وأعلنت أديس أبابا، الشهر الماضي، أنها ستمضي قدمًا في عملية الملء الثاني لبحيرة السد في يونيو المقبل، أي بعد أقل من 3 أشهر.
وذكرت أن عملية الملء ستتم بمقدار 13.5 مليار متر مكعب (ما يقارب 3 أضعاف حجم الملء الأولي المنفذ العام الماضي بمقدار 4.9 مليار متر مكعب).
وكشفت تقارير صحافية سودانية عن عدم إلتزام إثيوبيا باتفاق ملزم ستكون له عواقب وخيمة لا يمكن تداركها مستقبلًا مع عدم التضحية ب 20 مليون سودانى.
يأتى هذا فى الوقت الذى دعت فيه السودان إلى وساطة أمريكية-أممية فى ظل تمسك إثيوبيا بتسوية تحت مظلة الاتحاد الأفريقي وتجاهل صبر مصر قابل للنفاذ .
