المنامة 22 ابريل : بنا : أصدرت هيئة جودة التعليم والتدريب حزمة جديدة من تقاريرها الدورية التي ترصد فيها جودة أداء المؤسسات التعليمية والتدريبية، ونتائج إدراج وتسكين المؤهلات الأكاديمية والتدريبية على الإطار الوطني للمؤهلات، بعد اعتمادها من المجلس الأعلى لتطوير التعليم والتدريب برئاسة سمو الشيخ محمد بن مبارك آل خليفة، نائب رئيس مجلس الوزراء، رئيس المجلس الأعلى لتطوير التعليم والتدريب في جلسته المنعقدة يوم الأربعاء 21 أبريل 2021.
وقد احتوت الحزمة على نتائج مراجعة برنامج أكاديمي ضمن الدورة الثانية لمراجعات البرامج الأكاديمية، ونتائج (8) مراجعات تتبعية لبرامج أكاديمية ضمن الدورة الأولى للمراجعات. كما اطلع المجلس على نتائج الإطار الوطني للمؤهلات، والتي تتضمن نتائج إدراج مؤسسة تدريب مهني، وتسكين (27) مؤهلا وطنياً
وفي سياق ذلك، قال أيمن بن توفيق المؤيد وزير شئون الشباب والرياضة رئيس مجلس إدارة هيئة جودة التعليم والتدريب، إن الحكومة الموقرة وبالتعاون مع الجهات المعنية بقطاع التعليم والتدريب في مملكة البحرين – مستمرة في رفع كفاءة أداء المنظومة التعليمية والتدريبية في ضوء متطلبات العصر وتطلعات المستقبل، وبما ينسجم وركائز رؤية المملكة 2030، لافتا إلى أن قطاعي التعليم والتدريب من القطاعات المهمة التي حظيت بتأسيس بنية تحتية تقنية، وتنمية العنصر البشري، وسن القوانين وآليات الإشراف على أداء المؤسسات التعليمية والتدريبية تحت إشراف ومتابعة من قبل المجلس الأعلى لتطوير التعليم والتدريب برئاسة سمو الشيخ محمد بن مبارك آل خليفة نائب رئيس الوزراء رئيس المجلس الأعلى لتطوير التعليم والتدريب، إلى جانب جهود هيئة جودة التعليم والتدريب في مجال المراجعة، والتقييم الدوري لمؤسسات التعليم والتدريب المهني في مملكة البحرين.
من جانبها، أكدت الرئيس التنفيذي لهيئة جودة التعليم والتدريب الدكتورة جواهر شاهين المضحكي أن تحقيق أهداف تطوير المنظومة التعليمية، وتجويد أدائها، والنهوض بمستويات مؤسسات قطاعي التعليم والتدريب، في كافة الظروف من أهم ما تحرص عليه الهيئة.
وقالت إن من منطلق حرصها على تطوير الكفاءات الوطنية، وبناء القدرات البشرية، والاطلاع على التجارب المحلية، والإقليمية، والدولية في مجال تجويد مخرجات التعليم والتدريب، فإن هيئة جودة التعليم والتدريب قد نظمت ورش عمل دورية لنشر المعرفة وتطوير الخبرات والكفايات عن بعد، حيث يتم تنفيذها وإداراتها من قبل خبراء بحرينيين، إلى جانب عقدها المؤتمرات، والمنتديات الإلكترونية المفتوحة، وذلك بمشاركة جميع الشركاء الإستراتيجيين المعنيين بقطاع التعليم والتدريب، والأطراف ذات العلاقة.
