متابعة حمادة غالي
أقدم لكم فكرة مبسطة عن بطاقة الهوية المصرية الجديدة التي تم تداول صورها على مواقع التواصل الإجتماعي خلال الساعات الأخيرة
هي بطاقة مدون عليها إسم صاحبها باللغتين العربية والإنجليزية، ورقم البطاقة بالإنجليزية.
ولأول مرة تضيف بطاقة الهوية المصرية الجديدة فصيلة الدم لحاملها.
مدعمة بشريحة إلكترونية مزودة بجميع البيانات الشخصية لصاحب البطاقة، كما أنها مزودة بأكواد سهلة القراءة لربطها بأنظمة التموين والصحة وجواز السفر الشخصي، ولتسهيل حركة الطيران والتنقل.
تتخذ في تصميمها الشكل الفرعوني، لتعبر عن الهوية المصرية والحضارة القديمة، مدون عليها تاريخ ومكان الميلاد والجنس لحاملها، وموعد انتهاء سريان البطاقة.
الصورة الشخصية بها ملونة ملتقطة بكاميرات ديجيتال بدلاً من كاميرات الويب المستخدمة، لا يوجد في بطاقة الهوية المصرية الجديدة خانة للديانة.
بقي أن تعرف أن بطاقة الهوية المصرية الجديدة ما هي إلا مجرد “اقتراح” عبر «فيس بوك» لشاب يدعى طارق أحمد عبد الله، يعمل في الدعايا والإعلان.
لم يتم التواصل بين مصمم بطاقة الهوية المصرية الجديدة وبين أي جهة معنية لتنفيذ الفكرة حتى الآن.
وأوضح طارق أحمد عبد الله، مصمم بطاقة الهوية الوطنية المصرية الجديدة، أنها مجرد فكرة تسويقية ضمن أفكار مجال عمله في مجال الدعايا والإعلان، الذي يعمل فيه منذ ٢٠ عاماً في مصر والسعودية، مع شركات متعددة الجنسيات وهيئات ووزارات وقيادات علي بالمملكة.
واعتاد «طارق» على تقديم بعض من أفكاره المقترحة على «فيس بوك» بغرض تجديد لأفكاره، ومشاركتها مع متابعيه، دون البحث عن مقابل مادي أو ما إذا كانت ستنفذ أم لا، بل هى مجرد أفكار لديه يترجمها إلى مقترحات ينشرها عبر مواقع التواصل الاجتماعي،
مضيفاً أنه لم يحدث تواصل بينه وبين الجهات المعنية في هذا الشأن من أجل تنفيذ مقترحه.
فيما صرح مصدر مسؤول بوزارة الداخلية بأنه لا صحة لخبر تغيير بطاقة الرقم القومى الحالية، أو استبدالها بأخرى

