كتبت سعاد حسنين
تحتفل أسرة الأمن الوطني اليوم 16 مايو بالذكرى ال65 لتأسيس المديرية العامة للأمن الوطني
من جهتها أعربت د. هبه بشري بنت الصحراء المغربيه رئيس المجلس الوطني لمكافحه العنف في الوطن العربي عن تهنئتها الي ابناءالصحراء المغربيه والشعب المغربي بهذه المناسبة ولأسرة الأمن الوطني بالذكرى ال65 لتأسيس المديرية العامة للأمن الوطني، و بهذه المناسبة الغالية، قالت نتقدم لإخواننا الكرام،، عبد اللطيف الحموشي، المدير العام للأمن الوطني و مراقبة التراب الوطني، و حبوب الشرقاوي، مدير المكتب المركزي للأبحاث القضائية، و لكافة الضباط و الأطر والموظفين العاملين بالمديرية العامة للأمن الوطني، و بالإدارة العامة لمراقبة التراب الوطني، بأخلص التهاني وأزكى التبريكات، منوهين بالمجهودات الجبارة التي يبدلونها في التضحية و نكران الذات، و مشيدين بما يقومون به من مجهودات في مكافحة الإرهاب و الجريمة العابرة للحدود، والتضحيات الجسيمة التي يبدلونها لحماية أمن الدولة و أمن المواطنين….
ولا يفوتنا بهذه المناسبة الوطنية الغالية، أن نشيد بالمجهودات الجبارة التي يبذلها أخينا الفاضل محمد ياسين المنصوري، على رأس المديرية العامة للدراسات والمستندات، وما حققه من إنجازات مشرفة للوطن، منوهين بكل الضباط و ضباط الصف و الجنود، سواء من قواتنا المسلحة الملكية أو الدرك الملكي، و من الأطر والكفاءات المدنية الملحقين بهذه المديرية.
كما أننا و نحن نستحضر هذه المناسبة الغالية و ما ترمز إليه من دلالات عميقة، فإننا نشيد بالمجهودات الجبارة في الحفاظ على أمن و إستقرار الوطن، التي يبذلها إخواننا الوطنيين المخلصين الساهرين ليل نهار بجانب عاهل البلاد المفدى حفظه الله و رعاه، أمير المؤمنين، قائدنا الأعلى صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله و أيده، لخدمة الصالح العام و الدفاع عن المصالح العليا للمملكة، و نخص بالذكر الطيب، فؤاد عالي الهمة، محمد رشدي الشرايبي، محمد منير الماجيدي، محمد معتصم، أندري أزولاي، سيدي محمد العلوي، الحاجب الملكي، عبد الوافي لفتيت، وزير الداخلية، الدكتور محمد عبد النباوي، الأستاذة زينب العدوي، الأستاذ الحسن الداكي، رئيس النيابة العامة، الجنرال عبد الفتاح الوراق، الجنرال محمد حرمو، قائد الدرك الملكي، حبوب الشرقاوي، مدير المكتب المركزي للأبحاث القضائية، و كافة الإخوة الكرام، السادة مستشارو جلالة الملك، و مديرو وأعضاء الدواوين الملكية مدنيين وعسكريين…
نحييكم أيها الإخوة و الزملاء الكرام، و نشد على أياديكم، فالوطن أمانة في أعناقنا جميعا و ضمان أمنه و إستقراره واجب مقدس.
“ربى إجعل هذا البلد آمنا، و ارزق أهله من التمرات من آمن منهم بالله و اليوم الآخر “صدق الله العظيم.
حفظ الله المملكة المغربية موحدة من طنجة إلى الكويرة، تحت قيادة أمير المؤمنين و قائدنا الأعلى صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله و أيده.

