كتب أحمد شاهين
يبدو أن فشل المنتخب المصري لألعاب القوي خلال مشاركته في البطولة العربية وتحقيقه للمركز الخامس عربياً هو المكان الذي لا يليق باسم مصر وهو ما جعل نائب رئيس الاتحاد المصري لألعاب القوي أحمد حمزة يخرج عن شعورة وينسى صفته الرسمية بعد أن تعرض الاتحاد لانتقادات واسعة من مدربي مصر ورغم أن رئيس الاتحاد د. سيف الله شاهين ارتضي الصمت بكل أدب وخرج من أحد جروبات المدربين بينما ألتزم باقي أعضاء مجلس الإدارة الصمت ربما حزنا أو لإنهم يشعرون بالموقف السيء؛ لكن خرج نائب رئيس الاتحاد لينعت المدربين ورؤساء الأجهزة الفنية بالفشل في رسالة وجهها علي جروب المدربين ولم يكتفي حمزة بذلك بل تهكم علي أسرة اللعبة وألمح إلى وجود منشطات يعطيها بعض المدربين للاعبيها علاوة علي اتهامات أخرى لتنفجر ثورة المدربين في جميع أنحاء مصر وتطالب مجلس إدارة الاتحاد بمحاسبة النائب الذي خرج عن النص وتطالب بإقالته أو إيقافه مع الإعتذار الرسمي لجميع مدربي مصر .
كانت أسرة ألعاب القوي تنتظر تحقيق في نتائج البطولة العربية وعقاب للمقصرين وبيان من مجلس إدارة الاتحاد خاصة مع وجود علامات استفهام كثيرة حول سفر لاعبين مصابين ومدربين بالمجاملات حسب رأي المدربين وعدم سفر لاعبين علاوة علي تحمل بعض اللاعبين للسفر علي نفقتهم الشخصية لكنها فوجئت بهذا التطاول ليشعل الموقف.
وحتي الان يلتزم مجلس إدارة الاتحاد الصمت في انتظار تطورات الموقف.
