كتبت هدي العيسوي
صرح د. أحمد عاصم الملا، أستاذ وإستشارى الحقن المجهرى والمناظير النسائية وعلاج العقم بالحقن المجهرى، أن جميع النساء عرضة لتغيرات طفيفة بالجهاز التناسلي وخاصة بالرحم، ومن المهم معرفة ما هي أسباب هذه التغيرات، وفيما إذا كانت طبيعية أم لا، وما هي أعراضها وطرق الوقاية منها.
وقال د. أحمد عاصم الملا، أن ارتفاع عنق الرحم من الأمور الشائعة عند معظم النساء بحيث تعاني 20% من النساء من هذه الحالة، وهي حالة يرتد فيها الرحم للخلف اتجاه المستقيم بدلاً من الأمام باتجاه البطن مما يؤدي إلى ارتفاع الرحم عن مكانه الطبيعي وبالتالي ارتفاع عنق الرحم.
وأضاف يكون الرحم عند ارتفاع عنق الرحم، بهيئة ذات ميلان وقد يختلف ارتداد الرحم ما بين النساء بالاتجاه فقد يرتد الرحم في وضع رأسي أو لأعلى ولأسفل، وقد تعاني بعض من النساء من وجود ألم وعدم راحة أثناء ممارسة الجماع لكن لا يؤثر ارتفاع عنق الرحم على الجماع.
وأوضح أن هناك عدة أسباب قد تساهم بارتفاع عنق الرحم عند المرأة ومنها العامل الوراثي فقد تمتلك بعض من النساء رحم مائل منذ ولادتهن ولا يحصل تغير عليه بعد مرحلة البلوغ ويكون الرحم المائل في هذه الحالة هي حالة طبيعية، وفي بعض الحالات قد يتحرك الرحم إلى الأمام مع البلوغ.
وتابع قد يتكون التصاقات بين الأنسجة الندبية ببطانة الرحم بسبب حدوث الانتباذ البطاني الرحمي أو عدوى بالرحم أو الجراحة السابقة بالحوض والتي يمكن أن تسحب الرحم للخلف وتسبب الرحم المائل الذي يؤدي إلى ارتفاع عنق الرحم، وقد يسبب نمو خلايا بطانة الرحم خارج الرحم ارتدادًا عن طريق لصق الرحم بهياكل الحوض الأخرى.
وأشار قد تسبب كل من الأورام الليفية والحمل من حدوث تضخم بالرحم، إذ إن الحمل قد يضعف من الأربطة الموجودة بالرحم مما يؤدي إلى تمدد هذه الأربطة ويسمح للرحم بالانقلاب إلى الوراء في معظم الحالات يعود الرحم إلى وضعه الطبيعي إلى الأمام بعد الولادة وقد لا يعود.
