مظاهرات لبنانية لإسقاط النظام بقيادة الشيوعى

تقرير – محمد البسيونى

شوارع بيروت لا تهدأ من مئات المحتجين اللذين خرجوا في مظاهرة قادها الحزب الشيوعي اللبناني تنديداً بحالة الجمود السياسي الذي طغى على المشهد السياسي في البلاد.

أمواج هادرة من الجماهير الغاضبة التي لم يردعها الخوف من كورونا ولا انشغالُها بمجابهة ظروف الحياة الصعبة في ظل أزمة أتت على ما تبقى من اقتصاد لبنان الرازح تحت وطأة انهيار العملة التي فقد 90% من قيمتها أمام الدولار وشح السيولة والدين العام الذي فاقت نسبته 150 % من الناتج الوطني الخام حسب أكثر التقديرات تفاؤلا.

ويبقى اللبنانيون دون حكومة منذ عدة أشهر يترنحون بين وزراء تصريف أعمال لا يملكون الكثير من الأوراق وحكومة قيد التشكيل بزعامة سعد الحريري وسط التجاذبات السياسية والطائفية والحسابات الدولية.

وقال أحد المشاركين في المظاهرة إنه خرج ليقول لا لما يحدث في البلاد سياسيا واقتصاديا أيضا محملا السلطتين التنفيذية والتشريعية مسؤولية ما يجري. وأضاف في هذا الصدد: ” إن الحكومة والبرلمان صادرا كل السلطات وحرما الشعب من كل حقوقه، حقه في العيش الكريم وحقه في العلاج والضمان الاجتماعي وأيضا حقه في أن يكون له مصدر دخل والتصرف بماله” حسب قوله. وقد رُفعت شعارات تدعو إلى إسقاط النظام وأخرى تهتف ب “يسقط حكم المصرف”.

وقد ارتبكت حركة السير وسط بيروت وعمدت سيارات الجيش إلى احتواء المظاهرة التي انتقلت من محيط مقر مصرف لبنان (البنك المركزي) الذي يرأسه رياض سلامة إلى مقر السراي الحكومي في العاصمة اللبنانية.

ويواجه سلامة اتهامات تحمله مسؤولية ما آل إليه سعر العملة الوطنية وعجز المودعين عن الوصول إلى أموالهم التي في البنوك.

Leave a Comment

Your email address will not be published. Required fields are marked *

Scroll to Top