كتب: أحمد شاهين
ربما كانت انتخابات ألعاب القوي لهذه الدورة من أصعب ما مر علي اللعبة الشهيدة خلال السنوات السابقة خاصة وان ما يشوبها من اتهامات وتربيطات وصلت لحد التراشق جعل خبراء ومحبي اللعبة في حالة حزن علي مستقبلها.تضم الانتخابات قائمة د.سيف الله شاهين الرئيس السابق وقائمة د.فتحي ندا نقيب الرياضيين بمصر والكابتن ماجد السيد مستقلا علي منصب الرئاسة بلا قائمة علاوة علي د.وليد عطا الرئيس الأسبق والتي استبعد حتى تاريخه من الانتخابات علي قائمة الرئيس بعد الطعن عليه ولا أحد يعرف السبب وهناك قضية لعودته وتردد وقوف هشام حطب ضده مثلما حدث الدورة الماضية.
حالة غليان بين أسرة ألعاب القوي بسبب شائعات التربيطات بين قائمة د.سيف الله شاهين واللجنة الأولمبية برئاسة هشام حطب من أجل مساندة القائمة علاوة علي وجود عناصر في قائمة الدكتور سيف يري الكثيرون أنهم اخذوا فرصتهم ولم يستطيعوا فعل الجديد للعبة.
بينما يطالب الجميع بإختيار قائمة متناسقة بين قائمة د.فتحي ندا التي يعول عليه البعض لإنقاذ اللعبة مع بعض المرشحين المستقلين أو من جبهة الدكتور سيف والذي لا غبار عليهم ولم يتورطوا في مشكلات سابقا.
هناك حملة من محبي ألعاب القوي منهم أحمد عبد الحميد نجم مصر السابق في المشي ومدرب الأهلي حاليا ونائب رئيس الاتحاد العربي للرياضة للجميع من أجل اختيار الأفضل كاشفا مساوئ ومميزات المرشحين ومعه مجموعة من عاشقي اللعبة.
يذكر أن اللعبة تأثرت مؤخرا بخلافات المجلس المنتهي ولايته ومنها عدم سفر نجم المشي في النادي الأهلي إلى بطولة العالم رغم تحقيقه الرقم المؤهل للبطولة بسبب رفض أحد أعضاء المجلس السابق سفره والإصرار علي ذلك ومساندة رئيس المجلس له وبعض الأعضاء.
كذلك الأزمة التي سبق ونوهت إليها (بوابة العرب) بإهانة نائب رئيس مجلس الإدارة لمدربي اللعبة واتهامهم بالفشل ردا علي نقضهم لنتائج بعثة مصر في البطولة العربية قبل أن يعاود لتوضيح موقفه.
وأيضا الانقسام بين أعضاء المجلس بنسبة 4 أعضاء مقابل 5 بينهم الرئيس والبلاغات التي قدمها الأعضاء الأربعة ضد باقي الأعضاء لوجود مخالفات عصفت باللعبة ومستقبلها.وكل يوم يتم كشف جدد في اللعبة وما زلنا في الانتظار.
الاشتراك
تسجيل الدخول
0 Comments



